Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
تهرة الإتشاء 18 فقطع اوصال المودة مشعر والعياذ بالله بقطع الوضل : وترك الإعراب(1) عن فعول 11 المحبة، ويأبى الله ذلك مؤذن بالفصل، والأقلام قد تطاولت آعناقها واشتاقت إلى اطواق المداد، وهامت إلى خطابة المحاسن المحمدية وترقيها في شعار ذلك السواد.
وقد علم الجناب أن الكتاب المحمدي ما برحنا مستمكين بأسبابه، ونحن في كل وقت ملتفتون إلى الرسول وكتابه. وغير ذلك آنه ما خفي عن علمه الكريم أن الأمير ناصر الدين محمد بن قرمان كان قد ركب خيول السهو فاستطردت به إلى مضار(2) الآفات، وشرب خمر التعدي، فلو لم يتم سيت السلعلنة عليه الحد ما افاق من تلك (3)/ السكرات. وها هو قد قرع بعدما عقست الحرب بانيابها (2) من الندم سنه، وكم كتبنا إليه مثالا شريغا ومشيناد على السنة الوافسحة فخالف الكتاب والشنة. وحذرتاه من التعرضب الى طرسوس فخالف أم كل تحذير وأبى، وكرر المجادلة في المخالغة إلى أن وقع في النازعات وصار لتلك الواقعة نبأ. وغير خافي عن الجناب أن طرسوس ما برحت اسوارما بالنسبة إلى سلطاننا مشرفة: واذان مراميها بأقراط تتاليدنا الشريفة مشنفة : 1 (4)14 وهو يتاد إليها بزمام الجهل ويسلم إلى جةمالة1 التياد: ويتول بعد ذلك؛ "لعنث إن عدت إليها لعنة قوم ثمود وعاده. إلى ان جهزنا المقر الشريف العالي الأميري الولدي السارمي أبراهيم ولد متامنا الشريف : أعز الله انصاره: [من البسيط] فساق كل غصاة التوم خافسعة تمثي الينا وقد زلت به التدم (5 وخضر(3) من قرمان فرقة فنيت واشتد في لحمهم من سينه القرم ( وراموا بتلرسوس ملكا منهم اخذت(1) وزال من اجلها والله ملكيم و ملنى عينه مذ مدما تلت وها ابوه اسير دابه الندم ولكن مراحمنا إن تاب قد وعدت بعده لينادي: "هكذا الكرم!" ال ولم نؤخره إلا لأنه نظم امره على غير لريق المتادبين وأردنا أن نعلمه طريق الأدب.21 (1) الإعراب: لب، تو، ها: الإعرافى (2) مضارغ: نو، ها. قا: مسارع (3) بأنيابها: قا : إينابها.
(4) جهاله: ها: جهالة.
5) خس: تو: حف (3) الواو ني معلطلع البيت زائدة، وكالك في مطلع البيت الأخير.
Page 338