Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
288 ابن حجة الحسوت يدبي البحر الأزرف من بني الأصفر بحمرة الدماء وخضرة المرائر، ولا اخلى الله الملة المحمدية من قؤة منه في الجياد وناصر. ولا برحت عروس النصر تجلي ثخت عشائبه (1 3 ومي من دم المشركين في خضاب، وننوس الملحدين تدقن في لحود اجسامها والسن سيوفه تزخمر عليها عند الحساب، وعزمه المحمدي ما سلك خلف الأعداء برا إلا قالوا: *لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا(2) ، ولا خاض غباب بحر إلا (اتخذ 41(4) (2)29 6 سبيلة ي البخر عجبا1.
صدرت هذه المغاوضة إلى الجناب المحمدي: ولا عتب في ليهام الثورية إذا قلنا: عليه السلام: وحملتاها من طيب الثناء ما اعترف المسك له بالعبودية وود ان يكون لبراسته ختام: ومن ثمرات المودة ما دنا قطوفيا وكادث الأوراق تفعف عن حسلها: وود فصل كل ربيع أن يتصل بنصلها. ومن رسائل الأشواق ما لو آدركه ابن نباتة لما 2 اتجلى من زهر المنثور نياته، وقال: "سلاف هذا الإنشاء سلطاني وقد أدار على ملوك استا 1 الأرض كاساتهه.
وتبدي لعلسه الكريم ان تأخير صسلاة الود عن محاريب العلروس ما يجب له غير التقديم: وقد هامت الأقلام لعدم ركوعها وسجودها إلى بركة نلك التحيات وشرف 15 ذلك التسليم. وقد تبلد غرف المودة بعد ما كان من الذكاء المغرط عل جانب، وفساع ذلك العرف من غير تورية، ورد هذا الضائع علينا من الواجب. وقد قيل ان كتب الأحباب هي طيت اللقاء الذي يشنى به غليل العدور. قلم منع الجناب ذلك الطيف 11(4100 18 وكان عناقه يحلو لعيون(4) المطالعة في ليالي تلك السطور، ولم يصرح بلطيف ههذا العتب 10 (5)011 (5 إلا علما بأن له في التلوب العامرة بالمحبة مساكن: وهو عتب يتعلشل"(15 النسيم(11 على لعطفه ولكن: لمن العطويل]) اذا لم تكونوا مثلنا في اشتياقنا فكونوا أناسا يحسينون التجقلا (1) اجسامها: ملب. تو. ها: أچادها (2) سورة الكهف 14/18.
() سورة الكهت 13/18.
(4) خلو لعيون: تو: يبله لمبون، قا: يجلو العيون.
5) ما بين التجمنين ساتط من لب (1) السيم: ها: اليتيم
Page 337