317

============================================================

ابن سجة الحونه وسواس ولا خناس، وتغياوا بفللال دوحثنا المؤيدية وكانت ثمار الترب لهم دانيه، وقرت عين مخلصهم وامسى على تلك العين من عنايتنا الشريفة واقية: ورشنوا من ملاف طاعتنا الشرينة فدار لهم على الأعلاء دور: ونشتوا من غؤف إتبالنا ما رخصوا بغاليثه شخة العور: [من الطويل) ولو عبتت في الشرق أنناس طيبه وفي الغرب مزكوم لعاد له الشم ومشوا علي مستقيم صراط الطاعة وسلموا فتويلوا بالرخسى والتسليم، وتلا لم لسان الحال: أفمن يمشي مكبا على وجهه آفذى اتن يششي سوئا على صراط (1) مشتتيم(1). وعلموا أن بيت صاحب الحرم حرم فشدوا إليه الرحال: وسألوا نقب رتبتهم على التمييز فأجبناهم على ذلك ونصبناها على الحال.

ولما كان الجناب العالي الناصريي محمد(2) ممن قام على قدم(2) الطاعة وداس يساطها الشريف: وفر من ماجرة المعصسية حثى تثيا بلالنا الوريف: وقصد بذلك 12 القرب إلى بيتنا الشريت : "فحصل له بقربه من البيت مقام"(14، واحسن التخلص(3 من ابتدائه وجنح إلى حسن الختام، وقعيد أن يزيد بينه من يديع العلباق علوا، ورتبته 46 المحمدية في افاق السعادة سموا. وبلغنا أن قرمه تزايد إلى لحم(1) بني قرمان لما قلدناه سينا 15 مؤئديا. واقتضست آراؤنا الشريثة أن نزيد تتليد ذلك السيف دليلا قاطغا، ونجعل نوره المحمدي في الآفاق الرومية ساطعا.

لذلك رسم هبالأمر الشريف العالي (المولوي السلطاني الملكي المؤيد تي 1(7) 18 السيني)*(1)، لا زال الجناب المحمدي في الآيام المؤيدية مرفوغاء وحديثه في هذه الأيام الزاهرة مسموعا.

(1) سورة الملك 22/67.

(2) حمد: ساقط من ملاء ولب، ق وقا: إلى آخره.

(2) ندم: علب: بساط.

(4) ما بين النجمنين سباقعط من ها.

(5) التخلس: قا: التخلييس 5) لم: ها: تبم- قا: فحم (7) ما بين النجمنين ماقط من لاء علب: ما بين الملالين ساق منف. ها.

Page 317