316

============================================================

قهوة الإتشاء الباطل"؛ والوصايا كثيرة ولكن فضل علي وعلمه(1) مشهور، و"أهل مكة أخبر بشعابهاء فلم يحتج معه دليلا إلى مشكلات هذه الأمور، والله تعالى يمتع أهل بلاده بتربه الزاهر، ولينشده لسان الحال : [من الطويل) فألقت عصاها واستقر بها التوى كما قر عينا بالاياب المسافر والاعتماد(2) [على الخط الشريف أعلاه](2) إن شاء الله تعالى (4) (19) ومنه(5) تقليد محمد بن دلغادر بنيابة قيسارية(1،: الحمد لله الذي جعل في الروم قصضا لمحمد، وأئد عصابته المحمدية ورقمها بعز لولانا السلطان الملك المؤيد، وجعل حديثه في الأيام المؤيدية مسلسلا مع الرواة ومسند.

نحمده على إخراج الخوارج من قيسارية الروم إلى ان أمست هذه التيسارية بالبهجة المؤيدية دهشه، ونشكره شكر من تختم بخاتم الطاعة وأقعد الإخلاص على الأعداء تشه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ينقل محمد بها إلى الرتب العاليه، ونشهد أن محمذا عبده ورسوله الذي ما خدم حديثه ملك(27) إلا أيده الله وأنار فجر تضرته وحرسه بالغاشيه، صلى الله عليه وعل اله وصحبه صلاة تشرفنا بركتها بتقاليد الشرف، وتزيد الدوحة المؤيدية فروغا تظهر فيها نعم الخلف: وسلم.

أما بعد، فإن المخلصين في طاعتنا الشريفة لما تلوا سورة الاخلاص خرسوا برب الناس. وصنت صدورهم من كذر المعصبية فسدوا أبواب مسامعهم عن الياطل فما طرقها (1) تقل على وعلمه: قا: علم على وفضله.

(2) ساقط من تو، ف* ها.

(3) كسلنا ما بين الحاءسرتين على تم التقاليد والتوافيع الأخرق: (4) ستط الاستثناء من لا، ف، تو، ها.

(5) ومنه : طا: علب، فى : ومن انشائه فسح الله. في أجله :قا ث ومن إنشاثه 1ها: ومن انشائه تغمده الله برحته.

() تيسارية: قا: قيسارية في التاريخ المذكور: وهو. عن تولية ابن دلغادر نيابة قيارية راجع والسلوك" للمقريزي ج م 479.

(7) ملك: ملب: أحد.

Page 316