315

============================================================

و2 ابن حجة الحسوفي ببدل، ليبلغ من شرفنا سعوذا تنفر منه الغزالة إذا قارنت(1) الحمل. وثرقيه إلى أعلى الدخ لنظهر له من وقتنا السعيد دقائق، ويحمسه في لقاء الأعداء محز عوالبنا ومحرى الشوابق، 3 ويظهر شرف عصابته العلوية بصحيح هذه النسبة، ويترر(2) أن إكرام علي مثابة وقرية.

ولما كان الجناب العالي العلائي، فساعف الله تعالى نعمته، هو الذي هجر الأمل (4) وهاجر إلينا، وعول(3) بعد الله في كل اموره علينا، وحج في هذا العام(12 فزمزم له السعد

في ذلك المقام، وعاد من الحج وقد نوى الجهاد في أعلاء بيت الله الحرام : اقتضت اراؤنا الشريفة أن نشد أزره في جهاده بسيغ مؤيدي يكون به في هذا التقليد الشريف مقلداة وينتح به ما نابناه إليه ويكون رأيه - إن شاء الله - في هذا النتح مسددا.

لذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي المؤيدي السيني، لا زال السيث العلوي في رقاب أعداء دولته الشريغة مسلولا، وكلما شكا المرة كان بنجيع اكبادهم مكحولا(5) ، (5)- ان لفوض للمشار إليه نيابه السلطنة الشرينة بقونية وما معها.

فليسستقر في ذلك . اقر الله تعالى بملاحظتنا الشريفة عينه، ويعلم أن ذمة الزمان قد برئت، وقد استوي من رتب المعالي دينه. وقد جانس اسمه في ايامنا الشرينة قدره: 15 وثليت له سورة أثم نشرخ(6) وملأ الله بها صدره، وليدخل في إعراب العدل إلى د) بحث *إن، ويدخل الاعداء في "خبر كانه: ويثبت في قلع شآفتهم الجنان، ويضرب في هذه المجانسة عن الجبان. ويحرك باسمنا *الشريف اعواد المناير لثثسر به ويضوع غرنها 18 وينوح: وينشثهم بانشاءه(7) تقليده في كل غبوق وصبوح، ويستجلب الأدعية لنا لنشر

العدل في كل وقت قابل، ويزلك باطل الظلم ليحقق (4) أهل البلاد أنه "إذا جاء الحق زهق 1(8)0 (1) تارنت: ها: دارست.

(2) پترر: فى: تترر"قا: نقرر.

(3) عول: ملب،ق: تيء ها: تعول.

(4) العام: ق. تو. قا: العام المبارك: (5) مكحولا: تو: معلولا.

(2) سورة الشرح 1/94.

(7) ما بين النجمنين ساقط من طب.

(8) ليحتق: تا: لبتحتق

Page 315