314

============================================================

تهوة الإتشاء (28 ومما أنشأته(1) تتليد الجناب العالي العلائي علي باك بن قرمان بنيابة قونية وما معها1: الحمد لله الذي سن(2) سيف علي لنصرة الدين المحمديي واقامة الحدود، وستاه من حوفس إقيالنا: فود كل أحد أن يكون له من شربة علي ورود، وبصره(1) بكفر بعض اهله فتبرا منهم وهي براءة من الله ورسوله يلغ بها غاية المقصود. نحمده حمد 0 من تنقل من قرب أهله لما علم اتهم سلوا سيف العناد، وأورثه الله أرضهم وديارهم وأزال عنها فسادهم فساد: ونشكره شكر من هاجر إلى آيوابنا الشرينة وتحقق أننا له من الأنصار، وملكناه قونية بتتليد لو أدركه التونوي علم أن معطول كتابه في غاية الاختصار، وود أن تكون الدرر في نثر هذا التقليد من جملة النثار، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يعود الغريب بير كتها قرير العين إلى بلاده، ونشهد ان محملا عبده ورسوله الذي أيده الله بالسين(5) العلوي في جهاده، صل الله عليه (5) وعلى آله(6) صلاة يزيد فضسلها في الملك المؤيدي ويطابق في زيادته بين الشرق والغرب: ويعذب مناهله لوارد العلاعة حتى يصير ملوك الأرض لعذوبة هذا الشرب من الشرب: وسلم اما بعد، فوضع الأشياء في خلها حكمة النها(1) الله لمن اختاره من عباده، وما قاد

اليه أهل الطاعة إلا وقد ملكه زمام بلاده. وهذه الحكمة اقتضست أن نزيد من اختارنا على اهله تأهيلا، ونبرز له في مرآة اقبالنا وجها جميلا: ونزيد عطغنا عليه تأكيذا لم نشته 18 (1) وما أنشاته: علاء علب، ف : ومن انشاله فسح الله ني أجله: ها: ومن إنشائه رحمه الله تعال* قا: ومن انشائه.

(2) وما معها: ف: تو: وما معها وهو" قا: وما معها ني السنة المذكورة وهر.

(3) من: ها: سل: (4) بسره: ق. تو، قا: نسره.

(5) السيف: تو: السلف: (2) آله: ها: آله وامسحابه (7) النها: ملب، ق: ثو، قاء ها: السها

Page 314