198

Al-taḥṣīn min kayd al-shayāṭīn

التحصين من كيد الشياطين

خاتمك انتفِعْ به، قال: لا واللهِ، لا آخذه أبدًا، وقد طَرَحه رسول الله ﷺ (١) .
وأما كراهة التَّزَعْفُر، فقد نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ (٢) .
وأما كراهية القَزَع، فلِما صح أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ القَزَعِ (٣) .
* ... والعمد إلى أفعال يحبها الشيطان، قد لا يلقي لها المؤمن بالًا، ومن ذلك:
١- ... الإكثار من التثاؤب.
٢- ... ترك القيلولة (وهي نومة يسيرة قبيل الزوال) .
٣- ... الجلوس في مجلس الشيطان، وهو الموضع الذي تخلله الظل والشمس.

(١) أخرجه مسلم؛ كتاب: اللباس والزينة، باب: تحريم خاتم الذهب على الرجال ...، برقم (٢٠٩٠)، عن عبد الله بن عباس ﵄.
(٢) أخرجه مسلم؛ كتاب: اللباس والزينة، باب: نهي الرجل عن التزعفر، برقم (٢١٠١)، عن أنس ﵁. والحديث عند الجماعة إلا الموطأ، وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجل: أن يتطيب به. اهـ. وقد سبق بيانه.
(٣) أخرجه البخاري - مطولًا - كتاب: اللباس، باب: القزع، برقم (٥٩٢٠)، عن عبد الله بن عمر ﵄. ومسلم؛ كتاب: اللباس والزينة، باب: كراهة القَزَع، برقم (٢١٢٠)، عن عبد الله بن عمر ﵄. قال مسلم ﵀: قال - أي (عبيد الله بن حفصٍ الراوي عن عمر ابن نافع) - قلت لنافع: وما القَزَع؟ قال: يُحلق بعضُ رأس الصبي ويُترك بعضٌ. اهـ. وقد سبق بيان معنى القزع.

1 / 202