Al-taḥṣīn min kayd al-shayāṭīn
التحصين من كيد الشياطين
Regions
Saudi Arabia
٤- ... الأكل والشرب بالشمال، والأخذ والإعطاء بالشمال.
٥- ... ترك التأذين (المناداة للصلاة) .
٦- ... النوم الطويل، وترك قيام الليل.
٧- ... ترك اللقمة إذا سقطت على الأرض، لما فيه من تفريطٍ بنعمة الله تعالى.
٨- ... المكث على غير وضوء، وترك صلاة الجماعة في المسجد.
٩- ... اقتناء كلب (لغير صيد أو حراسة أو زرع)، أو وضعِ صورٍ في البيوت، لذوات أرواح، ولو لم يكن لها ظِلّ.
١٠- ... العمد إلى الأكل منفردًا، والإكثار من المأكل والمشرب، لحد الشِّبَع والتُّخمة.
ومن أدلة النهي عما سبق بترتيبه:
١- ... قول رسول الله ﷺ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبَ: فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا قَالَ: هَا، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ» (١) .
٢- ... ترغيب رسول الله ﷺ بالقيلولة، معللًا ذلك بأن الشياطين لا تقيل. قال ﷺ: قِيلُوا، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لاَ تَقِيلُ (٢) .
(١) أخرجه البخاري - بطوله -؛ كتاب: الأدب، باب: ما يُستحَبُّ من العطاس وما يُكرَه من التثاؤب، برقم (٦٢٢٣)، عن أبي هريرة ﵁. ومسلم - بشطره الثاني -؛ كتاب: الزهد والرقائق، باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب، برقم (٢٩٩٤)، عنه أيضًا.
(٢) رواه أبو نُعيم في الحِلْية، انظر: صحيح الجامع: (٤/١٤٧) .
1 / 203