Nuzhat Nazir
============================================================
11 و أن // ركب وحملها من الشونة، ووزن حق الحمولة من الشونة، وورن حق الحمولة، وما بات الرجل إلا والغلة في منزله وكان إذا حضر العيد يصنع الطعام ويدخل من ياكل، فإذا اكتفوا يدخل بأطباق كبار، ويضعوا اربع زبادي وصحن حلاوة في كل طبق، واول ما يفرق على جيرانه، ولم يدع أحد في ذلك المكان حتى يسير إليه، ثم على جنده ثم على مماليكه ثم الغلمان بأسسائهم، ومهما فضل يتصدق به ولم يعرف له مدة إقامته بمصر آباع أحد من شونته إردب قمح، والجميع كان يخرج صدقات وإنعامات، ولا علم له أنه اعتراه مرض، نانه كان قليل أن ياكل زفر الأكل جمعة دفعة او دفعتين، ولم يعرف آنسه جرد أحد من جماعته أو من المماليك وجزى من رفقته شيء إلا من خزانته ومن نكته الظريفة آن آقبغا عبد الواحد اتفق له شسراء دار لاجين الجاشنكير(1) القريبة لجامع الازهر، واخذ املاك كثيرة مجاورتها لناس، واحتاج الى دكاكين يخربها ويوسع في مكانه، وكانت الدكاكين وقف المرستان، فخاطبه في أمرها عند خروجه من الخدمة، وقام إليه وساله أن يبيعها ويعرض الوقف عنها، فراجعه ان هذا وقف وما يمكن المسامحة في مثل ذلك، فألح عليه فتبسم ، وقال : "ايش تعمل بهذا الدكاكين؟".
1ظ قال : "أريد اعملها // اصطبل". قال : " ادلك على مكان يجيء احسن منها وأوسع، ويكون للخيل متسع جيده قال له: وفي اين يا خوند؟".
قال: "شاور السلطان، وخذ جامع الأزهر اعمله اصطبل، واعمل فيه طوايل للخيل وكرد خورات، فما بقى يعوزك إلا ذلك"، فرجع عنه وهو خجلان. ومن ذلك أيضا أنه طلع يوم إلى علو السطوح الذي له، نظر إلى (1) هو حسام السدين لاجين زيرباح الجاشتكي، أحد امراء القاهرة، توفي في صفر سنة 17/731 تشرين الثان 1330 .
لقريزي، السلوك 2/2: 338؛ ابن حجر 3: 271.
Page 327