Nuzhat Nazir
============================================================
صحبته غلمان ومعهم مساحي وأخربه الى الأرض. وكان السلطان قد تحدث معه في آمر قبة النصر، وقال: " يا جمال الاين، كنت اليوم أطعم الطير، وجدت قبة النصر قد شرع عمارتها للخراب، وأنا آريد أجددها". قال له: "يا خوتد، نغم ما رآيت، وانا اكون مشدها": فتبسم السلطان، وآمر بجميع ما يحتاج إليه فكان يجلس كل يوم عليها، ويستعمل الصناع ويهندرهم، فحصل آنه يوم جالس على جانب الحائط، واذا برجل من الجند حضر إليه وكانه كسان، والعلم لله تعالى، رأسه مشغول، فوقف قباله وقال : "آنت مشد هرني ؟" قال: "نعم" 127 وقال: "ومن خلاك؟ // قال: *السلطان" قال: " وما اصاب اسقع ذقن منك مخليه مشد؟" قال له: "لاه. قال: فايثن اسمك؟".
قسال : "إسمي اقوش"، ونظر إليه وهو لا يخلو من شغل، ثم قال: "تسقيني ماء؟ قال: وزعم وصاح على بعض الاسرى أن يأتي با يشرب، وأشار لهم آن يمسكوه، وأنزلوه من فرسه وضربه ضرب مؤلم مقدار الحد، وقال : " والله ما نؤاخذك بشيء ".
ولما كان باكر النهار، طلع الخدمة وحكى للأمراء ما اتفق له مع الرجل، وحكى أيضا للسلطان الحكاية الذي اتفقت له على جليتها ثم قال : "والله يا خوند، ما كان في نفسي شيء ما سبني بسه ولا ضربته عليه، وإنما أخذت منه الحد. وكانت له حكايات كثيرة تتفق في نيابة الكرك ونيابة الشام . وكان قد ولي نظر المرستان، وصنع فيها أمور كثيرة من الحسنات، ورتب فيه كل شيء حسن ولما قبض عليه ولى السلطان الأمير علم الدين الجاولي(1) نظره، واتفق في ولايته امور كثيرة من أسباب (1) سنجر بن عبد الله الجاولي المنصوري - ولد بأمد سنة 653 ثم صار لأمير من الظاهرية يقال له جاول قنسب إليه. ناب غزة وحماه ثم استقر بمصر أمير مابة كبير. توفي بمنزله بالكبش في 9 رمضان (وقيل في 8 ربيع الأول) سنة 14/74 كانون الثاني 1345 وله مهاي الذهي، ذيول: 247؛ الشجاعي 1: 275 - 276؛ الصفادي الوافي 15: 482 - 484؛ ابن رافع، الوفيات : 498 - 499؛ المقريزي، السلوك 3/2. 674؛ اى حجر 2: 17112 49. r6.0 11 r .5041/1 17 172؛ ابن اياس
Page 325