323

============================================================

الموقف بين يدي الله تعالى * وكان هذا الرجل من أكابر الماليك المته ورية. ولما توفي الملك الصالح (1)، وتسلطن الملك الأشرف، استغاعه اللك النصور استاداره وابن الخليلي (2) رفيقه تاظر ديوانه وبقي إلى آن توفي قااون ، واخذه الأشرف 126 و صحبته إلى عكا وسير الدويدار(2) (/ يستعفي من الكرك، ويسال الحضور الى غزاة عكا(4). فامره الأشرف على عكا ودارت لبلخانته بين الخيم، وسير[ آقوش] إلى الكرك(2) ، وعذ ر الدويدار إلى مكا، وأقام بالكرك (99 الى سنة ثمان وسبعمساية(1)، ونزل منها، كما تقدم ذكره، عند حضور السلطان إليها إلى أن اتفق القبض عليه .

(1) علي بن المنصور قلاوون، الملك المالح علا، الدين توفي 4 * عبان سنة 3/687 ايلول .1448 التويري 29: 141ظ -142و؛ أبو الفداء المتصر4: 22؛ القريزي 3/1: 746.

(2) عمر بن عبد العزيز بن الحن (الحمين)، الصاحب فغ و الدين المعروف بابن الخليلي. ولي الوزارة اربع مرات، أولها ايام المنصور قلدوه ن وآخرها في دولة الناصر بحمد بن قلاوون، وذلك في شهر شوال سنة 709/ 1391 توفي معسبهفا بعم با الفطر سنة 10/711 شباط 1312، ودان بالقرافة.

الذمي، ذيول: 58-59؛ المتويزي 2/1: 113؛ ابن س 3: 170 - 171.

(3) سنجر بن عبد الله الدواداري، الأمير علم الدين.

اي تهفي بهن الاكراد في 3 رجب سنة 201299 آذار1300.

اليونيني 3: 174 و. الصفدي، الوافي 1: 426 - 48؛ ابن حبب، تذكسرة 1: 229؛ المقريزي 3/1: 905.

(4) سقطت عكا ببد الأشرف خليل بن قلاوون ف 17 سندى الاجرة:: 17/690 ايار 1290.

أبو الفدا، المختصر4: 24 - 25؛ ابن الدواداري 8: 308- 310، الذمي، كتاب دول 2: 144 - 145؛ ابن النوات، تاريخ 110 -112. رنسمان 3: 416111 01 4112 (5) و (2) ولي اقوش الأشرفي الكرك في جمادى الاخرة منة1291/66 و صرف عنها فسب شوال سنة 708/ 1310، اثر وصول السالان الناسر بمد إليها ابن الدوادارى 9: 161 - 162؛ امةريزي، الساوك 68:3/1 1/2: 44 .

Page 323