322

============================================================

ذكر من توفي فيها توفي فيها الأمير جمال الدين آقوش الأشرفي(1) المعروف بنايب الكرك بحبسه بالاسكندرية، وقد تقلم حضوره بعد القبض عليه من صفد، وأقسام اشهر في السجن . وعرف السلطان الأمراء أن والي اسكندرية سير يستأذن السلطان أن نسايب الكرك قد طلع في وسط رأسه دمل على صفة السلعة(2)، وقد تالم منها، وعرف والي اسكندرية ان يدخل عليه بمزين ظ يقطعها، فإنه يجد متها ألما كثيرا، وقد اقلقته، واخبر والي ]/ اسكندرية ان المزين أخبره أن هذا مكان خطر، وهو على أحد الفصلين : إما بموته أو حياته، فعلمت الأمراء من ذلك القصد، ورسم بطلب مقدم الرماة كان يعرف بابن منيف إلى مصر. ولما حضر اختلى به النشسر، وأدخله على السلطان، واسر له أمر يفعله قدره الله تعالى من المقدم، واخلع عليه بحيث أن شهدته الناس وسفره. وبعد آيام حضرت مطالعة من والي اسكندرية بوفاته، وكان له مشهد عظيم، واخرجسوه بجنارة ومقرئين، ومشى فيها ساير اهل اسكندرية وتوجعوا له.

وبلغني آنه عند تسفيره من صفد إلى اسكندرية كتب ورقة بخطه وأعطاها للبريدي، وكتب فيها: "يا محمد بن قلاوون، إيش عملت بسك ضيقت علي حياتي، والله ما أنا ممن تخشى منه، وما كنت أستاهل منك!

حلتك على كتفي، وأنت صغير، وخدمتك وانت كبير، وبيني وبينك (1) اقوش بن عبد الله الأشرفي، الامير جمال الدين، المعروف بنائب الكرك. توفي في 7 جمادى الأولى سنة 23/736 كانون الأول 133 ، وله جامع يعرف به.

انظر ترجمته في: الصفدي، تحقة: 198و - 199ظ، والواقى 9: 336- 439؛ ابن حب، دكرة 14273 ودرة2: 0248، ابن ححر 1: 399- 191: العين 12/1911: 103ظ؛ ابن تغري بردي، الشيوم 4: 410 (2) جاء في ابن منظور (8: 160) أن السلعة، بالفتح: الشجة في الراس كاثنسة ما كانت ، والسلعة، بكسر السين: هي الجدرة تخرج بالراس وسائر الجمد، وقد تكون لسائر البدن في العق وغيره، وقد تكون من حمصة إلى بطيخة

Page 322