Nuzhat Nazir
============================================================
انت مالك ؟". فتنصل اقبغا ولم يعترف بشيء، فصاح على المشد وقال : "تعالى والك، قلي كيف اتكسر مال السلطان؟ وشرع المشد يعرفه: " أن مال السلطان مقرر على الختم، وأن بلاد هذا الأمير من عادتها أن تختم القماش الذي تصنعه في الأماكن الذي يختم للسلطان فيها، ويأخذ الحق على كل تفصيلة، وأن هذا الأمير منع القزازين أن يختموا عادتهم، وصع لهم ختم باسمه، وأبطل ختم السلطان، وصار يستهدي الذي كان للسلطان يستهديه من الختم"، واستطال بالكسلام على اقبغا وطمع فيه، فانه رأى آقبغا قد وجم وخاف، وكان آقبغا تخشاه الناس كلها، وهو يخشى السلطان أمثال ما يخشوه الناس، فقال السلطان لآقبغا : "والك، ما تسمع ايش يقول؟ ليش ماتجاوبه؟ه. قال : " يا خوند، لو كان هذا يتكلم من عنده كنت آجاوبه، وإلا هو يتكلم بلسان غيره" وفهم السلطان معنى كلامه، وصاح عليه: "اخرج من وجهي"، وسبه فتقدم الأمير سيف الدين بشتك، وسكن حرج السلطان، وقال : "يا خوند، هذا ملوكك . وكان عزم السلطان ذلك الوقت القبض على أقبغا، وعلم بشتك ذلك منه، فلاطف امره، وسكن حرج السلطان إلى 12ظ أن أبلغه(1) : "أن مال هذا وأولاده (/ الجميع للسلطان ، وأن آمره ما يفوت، وشرعت الأمراء الخاسكية بعد ذلك تلعن النشو، ويعلموا أن السلطان ما يسمع فيه قول واحد(2) وفيها ورد كتاب نايب الشام يشكو من نايب صفد الأمير سيف الدين ايتمش(2)، وكان السبب لشكواه ان ايتمش كان أخو أرقطاي نايب صقد، وذكرنا حضوره وسفر آخوه مكانه(4)، وكان الرجل فيه فتوة وكرم (1) الأعسل: بالغه.
(2) في المقريزي (2/2: 402): فشق ذلك على الخامكية، ووفعوا في النشو، وقد عملوا أن ذلك من أفعاله".
(3)راجع العيني 17/2911: 100و.
(4) تقدم ذكر ذلك ما بين 4 10ظ - 106و.
Page 317