316

============================================================

أن آقبغا عبد الواحد كان له طوخ ابن مزيد(1) وبلاد في الغربية، وكان من عادتها أن فيها جماعة قزازين يعملوا التفاصيل ويحضروه الى ختم السلطان، / ظ وفي أبيار والنسحرارية وغيرها من البلاد الذي للسلطان فيها حقوق، وأن نواب آقبغا منعوا القزازين أن يختموا ختم السلطان، وصار يختم في بلده، ويأخذوا الحق الذى للسلطان ، وانكسرت المعاملات قريب ثمانين الف درهم، وعدد له فصول كثيرة تختص باقبغا وذلك من البيوت، وأن له رواتب على المعاملين، وأحرج السلطان بهذا السبب، واخر كلامه للسلطان : "يا خوند،" لا تعتقد أنني اراعي أحد من الأمراء، وأخلي مصلحتك، وأنا أعلم أنني أغضبتهم في رضاك واتفق الحال مع السلطان ان يحضر مشد أبيار والنحرارية، ويحاقق اقبغا على الفصول الذي ذكرها له وسير طلب المشد، وكان الحسام(2) استادار آقبغا آص(3)، فسير إليه واحضره، وعرفه الكلام الذي اتفق له مع السلطان، وأنه ذكر عنه انه يحاققه، ورأى الرجل قد وجم لأجل ذلك، وكان له عقل وسكون، ورآه النشوقد توقف، فعرفه أمور كثيرة منها إن لم يتكلم يروح روحه مع السلطان، وصور عنده ان السلطان قد أشار له أن يفعل، ويتكلم والسلطان في حقه فإن السلطان هو الذي اشار بذلك وقوى نفسه على الكلام، ودخل عرف السلطان بحضوره، فرسم بطلبه وطلب آقبغا، وأحضرهم والأمراء كلها وقوف، وشرع يقول 12 ولاقبغا: "والك، أنت // تعمل في بلادك جاه وتكسر مالي، وتحصل (1) من الأعمال الغربية بالديار المصرية، عبرتها 30ه1 دينار، ومساحتها 2861 فدانا وهي مقطعة للأجناد.

ابن دقماق: 94 - 95. وجاء في الخطط التوفيقية مطوخ مزيده: قرية تابعة لمركز طنطا بمديرية الغربية.

(1) الامير حسام الدين لاجين العلائي، ولي تيابة حلب سنة 1348/749.

ان حر 3: 172 (3) آقبغا آص الجاشكير، احد الأمراء الدين رافقوا السلطان إلى الحجاز سنة 732.

ابن الدواداري 9: 366؛ المقريزى 2/2: 452.

9

Page 316