Nuzhat Nazir
============================================================
تنكسر وما لهذا فيها حديث، والتفت لبشتك وسال منه : "كان هذا في بابك أو خرج قبض؟" قال: "يا خوند كان مقيم" . قال السلطان لبكتوت : "إيش قلت زادة ؟" ذكر له [ بكتوت] حديث بيع الشونة.
11 وقال جمال الكفاة : "يا خوند، (/ من يوم استخدمني السلطان عند هذا الأمير ما نزلت حضرت له بيع في شونة، وإنما ابعنا من الشونة كذا كذا اردب، ويحضر الشونة شاهد هذا الأمير ومعه شساهدين وأستادار، ويحضر اربع أمناء وتراسين وسمامرة وأمين من جهة المحتسب(1)، يسطلبهم السلطان ويحضر دفاترهم وموايمتهم، فإن وجد السلطان إردب زايد يكون في جهة المملوك عنهم، وإن بلغ السلطان أنهم أباعوا بزايد فلس عما رسم به مولانا السلطان كان جزانا الشنق" فتقدم بكتوت المرافع، وقال : "يا خوند، عصر هذا القاضي واستادار اربع آلاف جرة [ خمر](2) في شبرا وبيعوها حرج السلطان وبشتك ذلك عليه، وقال [له السلطان ](3) : "يا قواد، ايش صح من كلامك حتى تصدق في هذا؟"، وقال بشتك: "يكذب"، ونهروه وأخرجوه من قدام السلطان .
وعلم بشتك آنه مزرق، فقال للسلطان : "يا خوند، هذا ما هو كلام هذا الرجل، هذا كلام غيره، وعلم السلطان أن الكلام بسبب النشو، فسكت ودخل النشو عقيب ذلك الكلام، وعرف السلطان أن معامله بأبيار(4) والنخرارية(2) قد انكسر فيها مال كثير، وأن الموجب لذلك ((1) فى المصدر نقسه: بحضور شاهد ديوان الأمين، ومعه شاهد اضافة واربعة آمناء وشماسرة ن هة الب8 (() ما بين الحاصرتين بعد مراجعة المقريري */: 402 .
(3)ما أضيف اقتضاه السياق (4) و(5) جاء في ياقوت (1 : 85) آن ابيار كاتت قرية بجزيره بني نصر بين مصر والاسكندرية، كما يستفاد من ابن يطوطة (30 - 31) ان النحرارية كانت مدينة مزدهرة قريبة من أبيار يفصل بينهما نهر النيل. أما اليوم فهما تابعتان لموكز كفر الزيات في مديرية الغربية: 9
Page 315