Nuzhat Nazir
============================================================
ولد، كان أكبر ولده موسىى، وولد موسى محمد وولد محمد زيد ولزيد ولده راه مهنا حتى يقال في المثل: "يا جدي، قم كلم جدك"، ووردت ساير العرب وتسوانها في عزائه، وملوا دسوت دبس، وبقيت المرأة تلطخ وجهها بالدبس، ثم بالرماد(1)، وكانت له ولايم عظيمة كل أحد من أولاده يعمل ماية منسف وماينين وثلثماية منسف كل أحد على مقدرته، وحضرتها ساير العرب بأسرها متفاوتين مدة أيام كثيرة، ولا احتفلوا بأمره من قراعة ختم ولا مواعيد ولا وعاظ كسما يفعل في المدن - تغمده الله برحمته-. وتوفي مبطون شهيد، وعاينه كاتبه مسطر هذا المجلد المبارك وكان السلطان والأمراء، لما حضر إلى مصر وأكرمه السلطان، اختار 10 و الأمراء أن يعلم نفس السلطان امره، فقال له قوصون ]/ وبشتك " يا خوند، قد تمت لك السعادة بحضور هذا الرجل إليك تحت الطاعة، وكسان لك زمان تعمل على حضوره، وقد امكن السلطان أمره" قال: "والله كسان في نفسي منه شيء، لو بذلت ملكي كله لمن يأتي به إلى طاعتي، فلما بلغني أنه يريد يحضر ما صدقت إلى أن رأيته، وسألته عن سبب حضوره بعدما فعل ما فعل، قال لي: ما اتيتك بأمري، واني رايت البي وأمرني بطاعتك، وكان ضامن لسلامتي، أتيتك، وفي جملة قوله : إن البي قال له : ما بقى من عمرك إلا القليل" ، فقد صدقت رؤيساه، والحديث عنه : "شيطان لا يتمثل بي، ومن راني فقد رآني حقا" ومات موتة ربه لا سم ولا غيره، ومن نقل غير ذلك ليس بصحيح- وكان حاضر موته ولده حمام ومعالج مهنا في مرضه، وكاتب هذا المجلد المبارك- وبعد هذا لم يجعل الله في قلبي بعد هذا حسرة من الدنيا، فإني كنت أخشى آن أموت ويبقى قراسنقر(1) فيشمت، (1) وذلك تعبيرا عن الحزن الشديد .
(4) يقصد الأمير شمس الدين قرا ستقر المنصورى الذي اختلف مع السلطان الناصر محمد وخرج إلى التتارسنة 711/ 1311 - 1312، وقد حد عليه السلطان انظر: ابن الدواداري9: 218 - 242 168 وما بعدها.
Page 281