Nuzhat Nazir
============================================================
والثانية كنت اتمنى قبل موتي [ أن) يدخل مهنا تحت طاعتي ويطأ بساطي، والثالثة لا يحكم في ملك غيري، ولا يعترض علي فيما افعله، وقد بلغت 102ظ كل ما(1) كان [في] نفسي وتولني الله له // ولا بقي في قلبي شيء اريده4 وفاء النيل في هذه السنة كان النيل فيها ثمان عشر ذراع وأحد عشر إصبع (1)، وروى ساير الأقاليم.
ذكر دخول سنة ست وثلاثين وسبعماية وحوادثها ( في المحرم )(3) وصل مملوك نايب حلب وصحبته مملوك مجد الدين السلامي وقاصد صاحب ماردين(4)، واخبر ان السلطان أبو سعيد قد وجد في نفسه الم منعه من الركوب والحركة، وأنه تصدق بصدقات كثيرة على الفقراء والصعاليك والزوايا، وكتب الى بغداد وتوريز والموصل بايطال مكوس كثيرة عن الناس . واتفق أنه اسلم [سديد الدولة ](5) ديان(6) اليهود في بغداد، وكان له صورة في أهل ملته، وسبب اسلامه أنه مر في طريقه على مسجد وفيه مقرىء يقرأ قوله تعالى: يايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} (7)، فوقف لتوقيفه وكرر على خاطره ذلك (1) الأصل: كلما.
(2) كذا في المقريزي و2408324380تح، وفي اين تغري بردي (النجوم 9 3080) "ثماني عشرة ذراعا وإحدى وعشرون إصبعاه.
(3) ما بين المعقفين من المقريزي 2/2: 386.
(4) كانت قلعة مشهورة من ديار ربيعة، وهي اليوم مدينة من البلاد التركية.
(5) ما بين المعقفين من المصدر السابق: 390.
(2) هو القائم على امور الدين بين طائقته.
انظر: القلقشندي*: 474 (7) سورة النساء، الآية الأولى.
Page 282