Nuzhat Nazir
============================================================
رجل عبدالله في المعصار، اعترفت أن لأبوه وداعة عند الشمس غربيال اربعين ألف دينار. وطلب غبريال وعرفه ما ذكره فأنكر، واتفقوا مع ابن هلال الدولة والشمس غبريال، واشتهوا أن يخمدوا الفتنة، واصلحوا الأمر 99ظ مع // الجمالي وعرفوه " أن هذا الشاب، وما يحمل عقوبة، ومتى وقعت عليه عصاة كذب على الناس، وتعبت أنت أيضا فيه"، وسدوا النوبة وبطل آمرها، ولما اتفق عزله عمل النشو عليه، وعرف السلطان حاله، وأنه قد ملك الشام، وبقي خلقه إلى أن عزل وطلب منه الحمل، وتأخر أمره الى حيث استكمل حمله خمسماية الف درهم، وشرع بشتك وقوصون يتحدثوا مع السلطان في أمره، وآنه بقي فقير، ورجل شيخ، ويتصدق السلطان عليه أن يكون مقيم في بيته بطال، فيقول السلطان: "نعم"، ويعرف النشو ما قالوه الامراء، فيقول: ياخوند، وحياة راسك معه اضعاف ما وزته ثلاث مرار، فيكاسر السلطان عنه إلى أن أعيا السلطان امرهم وشفاعتهم ، فرسم بالإفراج عنه ، واقام في بيته إلى ان تمادى عليه اشهر وصار يسير إلى الأمراء، ويسأل منهم الاعانة، فكانوا يسيروا له النفقات والمونة، ويذكر ذلك للسلطان، وقال له بشتك بعض الايام، وقد أخرجوا حدبث غبريال: "والله يا خوند، اليوم فقير من فقراء المسلمين، ومن أيام سيرت له خمس ارادب قمح من شونتي". وسال السلطان في أن يرتب له راتب، فانعم له. واجتمع السلطان بالنشو في 10 و مثل ذلك، وأشار آن يرتب له راتب / فتبسم النشو وقال: "يا خوند، وحياة راسك، لو سلمت من الأمراء لأخرجن منه قدر الذي حمله عشر مرار، وإنما هذه كلها صنعة الكتاب وبقي ذلك في ذهن السلطان إلى أن وجد في نفسه المرض وتوفي، ونزلوا في حوطته، فلم يجدوا له شيء وبعد آيام قليلة حمضر ولده إلى مصر، وطلب وراثته من آخته، وجرى بينهم آمور قبيحة أوجبت اجتماع ولده بالنشو، وشكى آخته انها أخذت مال أبوه ومنعته إرثه، وكان ذلك موافق للنشو وتصديقه عند السلطان : ودخل النشو وعرف السلطان وتزلوا بالحوطة، وقصدوا عقوبة البنت، 28
Page 278