Nuzhat Nazir
============================================================
ما سنذكره(1) والمتفق عليه من الناس آته ما هتك سترا، ولا اخرب بيت، ولا فضح مستورا- تغمده الله برحمته- وفيها توفي الأمير سيف الدين طغلق ، وقد تقدم ذكر الإفراج عنه 9و من سجنه(2)، وتوفي في () بيته بعد أسبوع من خلاصه، وكان من الأمراء الأجواد الكامل صفات المحابيب من جنس المغل - تغمده الله برته وفيها توفي الصاحب شمس الدين غربيال(2) كان ناظر الشام، وقد تقدم ذكر هذا الرجل، وأصله كاتب الأمير شمس الدين قراسنقر (المنصوري)، وانتقل بعده إلى ديوان السلطان إلى أن بلغ ما بلغ من نظر الشسام ومصر، وأطلق عليه اسم الصاحب شمس الدين بدمشق، وباشر في ايام ( القاضي] كريم الدين [الكبير) وسعى سعيه، ومشى على نوره ومكارمه واتجر في ساير الأصناف، وكانت له قراضات ومعاملات وتجارة اقتنى منها مال كثير وسعادة طايلة، وكان عبدالله بن كريم الدين يذكر أن والده أعطاه أربعين ألف دينار يتجر له فيها، وصدقته جماعة على ذلك.
ولما اتفق توفي كريم الدين واحضر ولده، كما تقدم ذكره، بالأهرام، ورسم السلطان بعقوبته حتى يعرف بحواصل آبوه، كان الشمس غبريال في ذلك الوقت مباشر النظر مع الجمالي(4)، وأول ما حط (1) راجع المقريزي، السلوك 2/2: 43 - 436، 3/2: 565.
(2) راجع: المخطوط: 70ظ- 71 (3) ويرد أيضا برسم "غبريال وهو عبد الله ين الصنيعة المصري. شمس الدين غبريال. وقد مبقت ترجمته في الصفحة 116، حاشية رقم 8 (4) مغلطاي الجمالي، الأمير علاء الدين، أحد المماليك الناصرية. ترقى في الخدمة حتى ولي الوزارة توفي في طريق العودة من الحجار في 17 المحرم سنة 732/ 20 تشرين الأول 1331، ثم نقل إلى القاهرة ودفن يخانقاته، وإليه تتسب الهرسة الجمالية بالقرب من درب ملوخيا بالقاهرة ابو القدا، المختصر: 104؛ المقريري 3/6 353- 354 1.6.6016
Page 277