Nuzhat Nazir
============================================================
98ظ عليها أوقافا، ولم )ز يستمر اكثرها، وخليت بعده حتى لم يجدوا فيها شيء . وكان له دكان سبيل مقابل الشهود المجاورين للصالحية(1)، وله معروف وصدقات، وهو أول من أنشا الميدان المقدم الذكر في دار الملك العادل كتبغا، وقد قدمنا ذكره، أنه كان ميدان السلجوقية على الأيام المنصورية، واتخذه كتبغا ميدان، فأول من حكر فيه كان علم الدين الخازن، وفتح باب الدرب وبنى فوقه مسجدا وحوض سبيل واسطبل، وحكرت الناس بعده، واستجدوا فيه عمارات كثيرة على بركة الفيل (2)، ووجه على الميدان، وهو إلى الآن يعرف بحكر الخازن(3): ولما دفن مسكوا جميع حساشيته وعوقب منهم خزنداره(4) وبعض ماليكه، وأخرجوا للنشو صندوق فيه حوايص ذهب، ونحو أربع الاف دينار، وأشياء لم يطلع السلطان عليه، واتفق النشو وصدر الدين الطيبي على غلاله وماله وجميع موجوده، واظهروا منه ما اختاروه، وكان هذا الطيبي من جملة من أنشاه في الدولة، وباشر ناظر ديوانه، وعرف النشو جميع ما كان له، ورتبه النشو بعد ذلك ناظر المواريث(5)، فحصل للناس (1) يقصد: المدرسة الصالحية الي بناها اللك الصالح نحم الدين أيوب سنة 639 بجزيرة الروضة بين القصرين والقلعة، بخط بين القصرين الذي يعرف بشارع النحاسين المقريزي، الخطط 2: 374 - 375، السيوطي، تاريخ الخلفاء: *46، مبارك 2: 41.
(1) موتعها في الجهة القبلية من القاهرة.
المقريزي، الخطط 2: 110، 161.
(3) يقع هذا الحكر ما بين بركة القيل وخط الجامع الطولوني، كان دارا انشاها الآمير سيف الدين سلار باصطبل الجوق ثم عمله العادل كتبغا ميدانا سنة 695 ، ثم عمر فيه سنجر الخازن بيتا فعرف بحكر الخازن.
المقريزي، السلوك 1/2:، الخطط(: 130.
(4) هو المتحدث على خزانة السلطان او الأمير وما بها من تقد وقماش 292r20 -12 (5) هو الذي يتحدث على ديوان المواريت الحشرية عمن يموت ولا وراث له، أو له وارث لا يستغرف ميراثه، وهو الذي يأذن بدفن الموتى من الملمين وغيرهم القلقشندي: 33
Page 276