Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
ازهة الأرواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج_ الناس بما يظهر منه من وفق سياسته ، ومحمود رئاسته ، فيبلغ من ذلك بلغا محمودا يتحدث به ويبقي ذكره ، وآنه ينبغى لمن كان في مثل هذا المحل أن يصرف نفسه فى منفعة رعبته ، ويودعهم من جميل فعله اهم ما ينبغى له ، فان من يذكر يحسن الأثر وصواب التدبير فذكر غير دائر، وقد ورد من الله تعالى على أهل هذا العصر: ا بك آيها/290 الحكيم لعليك وقديم أثرك وكثرة تجاربك ، فأردتك لهذا الامر االجليل ، ورايت إيداعك هذا المصون ، وسالتك توفيقه على ما في صلحة الرعية له حتى يشاكل كل واحد منهم صاحبه، ويصخح للراعى الرعية على حقها كما يصح للرعية رعايته، فيتولى هذا الامر الجسيم س بعدى ، وأعقد ذلك في أعناق نظرائه وآنفده فيه بعد التوفيق،.0 كتب إليه أرسطو جواب كتابه : "أما بعد ! فان كتاب الملك الظيم ذكره ، العالى قدره، وصل إلى أعظم السرور وأفضل البهجة العظيم الراى الذى وفق له الملك الظاهر فضله ، المنتشر كرمه ، وفهت ما ذكر من الكهانة وما وصفت به اين الملك ، ولعمرى آنه على اما وصفته لللك و وجدته سيبلغ ملكا إلى ملكه ، و يستفيد سلطانا إلى15.
اس لطانه ، و جندا وأعوانا وبلدانا ، و سيحمل الناس على سنة القسط او حق العدل ، فانه و إن كان يجب على الملك النظر فى الأمور الغامضة الفحص عن جميع ذلك حتى يصح عنده فينفذ اأمره على ما قد عرف/291 مه حتى تصح له امور العامة ، فانه يجب على العامة الفحص حتى يجمعو الك الحق الذى له عليهم ضرورة، وقد قال اقليدس1 : إنه لا ينبغى 20.
(1) له ترجمة فى عيون الآنباء 15/1 و فى تارخ الحكماء للقفطى ص 62 .
289
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360