Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
الزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرفين) ج -1 س حسنا حتى بلغ سنين، وطلب له المعلمين والمؤدبين وكان مجتمع ب
الحكماء والمؤدبين فى مدينة يقال لها أساس . وكان رئيس الحكاء الهاه أرسطو الفيلسوف ، وكتب إليه الملك كتابا نسخته : أما بعد ، فانه لو كان بالمرء غنى عن الطرق الموردة والسبل المرشدة والفحص عن ذلك وطلبسه من مواضعه ، كان الاولون المتقدمون حذروا بترك ذلك : ولم يكن عمارة ولا أدب ولا ملك ولا مقدرة، أحق الناس أيها الحكيم بطلب ذلك والمعاناة له والدآب" في طلبه 1 او الاجتهاد فى ذلك من كان بأمور الناس متعينا ، وللقيام بأحوالهم له ل 1 عنهم والمنم من عدوهم والنظر فى مصلحتهم ، و قسد أجهدت نفسى اذا كنت المتولى لذلك والقائم به، ولى واجب حق أهل مملكتى على و من كنت لامره متقلدا و به قائما آن أقدم له حسن النظر وجميل الاحتياط حتى يكون ذلك لى باقيا ، وأن اودع قلوب الناس من جميل اذكر ما يبقي ، وقد وهب لى ولد أمتحنه من صغره بالعلامات التى.: 15 وصفها الكهنة فيه ، وجدته هو الذى يتولى هذا الأسر من بعدى، ارجو أن يكون ذلك ، وأحببت أن ينال ذلك بغاية العلم به والمعرقة اله و إصلاح تدبيره ، فيكون متمسكا بالدين ، قائما بحق الرئاسة ، ويرضى (1) كذا ، و وقع فى عيون الأنباء 137/1 : السوس، و مثله فى تار االحكماء ص 173 (2) بهامش الأصل : الداب : الجد و التعب و الشأن والعاد (72) الناس 288 السوق الشديد و الطرد
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360