Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
ان زنهة الارواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج-1 بتعجبه مما يتعجب1 منه ، ونفخامة أمره فى نفسه بما أدرك من الفطن الصغيرة الى نزلت عنده بمنزلة العظائم لغشاء أبصارهم عن الفضاء بالصورة أعنى أجزاء العالم ، فلو أحاطوا بعلمه لانقطع تعجبهم مما سواه، وكان غيرا ، لا خطر له إذا قيس بشرف هذا ، وأما نحن فنبين جوهر كل اء وحركته، وأنا أسألك أن تشارك هذا العلم السنى، وتنزل الفلسفة منزلها ، وترفعها عن منزلة الصنعة ليمتنح يمينك من مواهبها النفيسة وأقسامها المغبوطة و كان يوصى إلى أصحابه ، جودوا على أقرابائكم، وأكرموا اخوانكم، وأحسنوا إلى المنقطعين إليكم، وكان ينادى على باب الاسكندر ثلاثة آصوات : يا معشر الناس ! التمسك بطاعة الله أحسن من الوقوف على المعصية وأسلم ، فاحذروا ، فان الطاعة0 دى والمعصية تردى . كتبت أم الإسكندر إليه : احذر طبيبك من السم، فدعا الشرابي وأمره بأن يأتيه بشربة من الدواء فتناولها من يده النى ودفع إليه الكتاب بيده اليسرى؛ و قال : اقرأه لتعلم كيف /283 ق بك . ودخل رجل على الإسكندر فى أصحاب الحوانج فاستحسن م نطقه - و كان فقيرارث4 الكسوة - فقال له الإسكندر : حسن ثوبك5 حسن منطقك - فقال : أيها الملك ! أما الكلام فاقدر عليه ، وأما الكسوة فأنت أقدر عليها ؛ فأمر نخلع عليه وأحسن إليه . عزل (1) و السياق يقتضى : لا يتعجب (2) وقع فى الأصل : فبينين - والظاهر اا أثيتناه في المتن (3) في الأصل : ثلاث (4) بهامش الأصل : الرث : البالى و السقط والقذر، والرئوثة البذاذة.
283
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360