283

ازنه الاراح (اخبار الإسكندر الملقب بذي القرنين) ج1

قطعة من الرسالة الذهبية لما دخل الإسكندر بلاد الهند ورأى بيت الذهب استحسنه، فكتب إلى أرسطو يخبره بذلك ، فأجابه آرسطو : أما بعد ، فانى رأيت الفلسفة 28/ على طول الروية وإجالة الفكر ( أمرا شريفا متعاليا خاصا بالآلهة ، قد يزيد فضلها ظهورا يرقيها إلى النظر فى جميع الخلائق اجتهادا فى درك احقائقها ، وإنها لم تخبن عن هذا الأمر لظهور نفساعة عند نكول جميع الصناعات عنه ، او لم ر لنفيها بأنها ليست أهلا لهذه الفضيلة بل رأت معرفة الحق كلها مشاكلة لها جميع آيها ولما لم يوصل إلى البلد السمانى بلوغ ما هناك بمجاورة الارض وما عليها بالجسد الجافى الثقيل كما هم 1 قوم للوداسن الذين جادت عقولهم1، لكن النفس بمخالفة القلسفة النهوض بها نهزت * لعقلها و نهجت لنفسها طريقا سارت فيه غير شاق اولا يجهد ، ثم عمدت إلى ما يتباين ويتفرق من الاشياء فجمعته في فكرتها فجربته هناك فسهلت عليها معرقة الامور كلها ، إذ يتأمل بعين الطفها أمر الآلهة وينتهى الناس جودا منها بعطايا عنها الكريمة واقتدارا على الافعال الجليلة ، فلذلك كل من اجتهد فى تعب بلد آو نهر أو مسونة ججل كما فعله بعض القدماء من المحراب فورفيون ووصف الأرض، 28/ ا فلم يكن أهلا آن يتعجب بل لبن يرحم لنقص رويته وقصر همته: (1- 1) عبارة ما بين الرقمين يسودها الغموض والتعقيد (2) بهامش الأصل : بتعجبه 283 او النهزة : الفرصة ، نهزه كمنعه ال

Unknown page