285

ازنة لارواح (أخبار الاكندر الملقب بذي القرنين) ج اسكندر غلاما1 من عمل نفيس وولاه عملا خسيسا، فقدم عليه بعد احين ، فقال : كيف رأيت عملك ؟ فقال : أيها الملك! ليس بالعمل الكبير نيل الرجل ، ولكن الرججل هو بنيل عمله و إن كان خسيسا احسن السيرة وإنصاف الرعية ؛ فامتحسن ذلك منه وولاه من أجل أعماله . وسعى إلى الإسكندر ساع برجل من أصحابه ، فقال له : أتحب أن نقبل قولك على أن تقبل قول من سعيت به فيك ؟ قال : لا ، قال: فكف عن الشر ليكف الشر عنك . ووقف يوما على ديوجانس فقال له : أما تخافى؟ فقال له : آيها الملك ! أخير أنت آم شر؟ فقال : بل 1284 خير، قال : فما تخوفى من خير ، بل الواحب على محبته . وأحضراإلى 1 الإسكندر لص فأمر بصلبه ، فقال : أيها الملك ! تلقفت" وأنا له كاره، فقال له : تصلب الآن وانت له آشد كراهة . ووقف بين يدي الإسكندر بليناس" الخطيب ، نخحطب على الناس وأعرب الخطبة وطولها، لزره* الإسكندر، وقال : ليس تحسن الخطبة بحسب طاقة الخطيب،: الكن بحسب طاقة من سمعها . وأخبر الإسكندر أن رجلين طلبا ابنة 15 بعض الحكماء، آحدهما غنى والآخر مسكين ، فدفعها إلى المسكين ، فقال الإسكندر: ولم فعل ذلك؟ فقال له : الغنى كان احمق بلا أدب (1) وفي الأصل : غلام (2) بهامش الأصل : تلقفت ، أى تناولت بسرعة . 4 (3) كذا ، و له ترجمة مختصرة فى عيون الأنباء 3/1" ، و وقع فى تاريخ الحكماء لقفطى ص 60 : بلينوس (4) بهامش الأصل: أى منعه و نهاه (ه) بهامش (71) يحفظ الأصل : 8 نسخة : فعلت* .

Unknown page