واحتج السيد المرتضى (1) باستعماله تارة في القول المخصوص، وهو وفاق، وأخرى في الفعل، فإنهم يقولون: أمر فلان مستقيم وغير مستقيم، ويريدون طرائقه وأفعاله دون أقواله.
ويقولون: هذا أمر عظيم، كما يقولون: خطب عظيم، ورأيت من فلان أمرا أهالني.
وقالت الزباء (2):
لأمر ما جدع قصير أنفه.
وقال الشاعر
عزمت على إقامة ذي صباح
لأمر ما يسود من يسود
(3):
وفي الكتاب العزيز حتى إذا جاء أمرنا (4) ويريد به الأهوال والعجائب التي فعلها الله تعالى، وخرق بها العادة.
وقوله تعالى: أتعجبين من أمر الله (5) وأراد الفعل.
وقوله: وما أمر فرعون برشيد (6).
عزمت على إقامة ذي صباح
لأمر ما يسود من يسود
Page 360