298

واحتج السيد المرتضى (1) باستعماله تارة في القول المخصوص، وهو وفاق، وأخرى في الفعل، فإنهم يقولون: أمر فلان مستقيم وغير مستقيم، ويريدون طرائقه وأفعاله دون أقواله.

ويقولون: هذا أمر عظيم، كما يقولون: خطب عظيم، ورأيت من فلان أمرا أهالني.

وقالت الزباء (2):

لأمر ما جدع قصير أنفه.

وقال الشاعر

عزمت على إقامة ذي صباح

لأمر ما يسود من يسود

(3):

...

لأمر ما يسود من يسود

وفي الكتاب العزيز حتى إذا جاء أمرنا (4) ويريد به الأهوال والعجائب التي فعلها الله تعالى، وخرق بها العادة.

وقوله تعالى: أتعجبين من أمر الله (5) وأراد الفعل.

وقوله: وما أمر فرعون برشيد (6).

عزمت على إقامة ذي صباح

لأمر ما يسود من يسود

Page 360