شيء كان مجازا، فالقدرة إذا أريد بها المعنى الحقيقي، وهو الصفة المؤثرة، كان متعلقا بالمقدور، وإذا أطلقت على المقدور، كما في قولهم: انظر إلى قدرة الله تعالى، فلا مقدور لها، فلم يكن لها متعلق، فيكون مجازا. (1)
وهو ضعيف، لاحتمال كون اللفظ حقيقة فيهما، ويكون له بحسب إحدى حقيقتيه متعلق دون الاخرى.
وبالجملة: التعلق ليس من توابع كون اللفظ حقيقيا، بل من توابع المسمى.
العاشر: صحة النفي دليل المجاز، وعدمهما دليل الحقيقة، فإنه يصح نفي الحمار عن البليد، ولا يصح نفي الإنسانية عنه.
قيل: إنه يلزم الدور (2)، لأن صحة النفي لا تثبت إلا بعد معرفة كونه مجازا.
الحادي عشر: التزام تقييده دليل على المجاز، مثل جناح الذل، ونار الحرب.
الثاني عشر: توقفه على المسمى الآخر دليل المجاز، مثل: ومكروا ومكر الله (3).
Page 298