214

وفيه نظر، فإن العلة الفاعلية أقوى الأسباب، فجاز أن يترجح على الغاية التي ترجحت بالمعلولية المرجوحة.

ولما استلزم السبب المعين المسبب المعين، والسبب المعين السبب المطلق لا المعين، كان نقل اسم السبب إلى المسبب أحسن من العكس.

الثالث:

التسمية بالمشابهة، (1) كالشجاع بالأسد، والبليد بالحمار، ويسمى هذا بالمستعار.

وهذه المشابهة قد تكون في الشكل، كالإنسان للصورة، أو في صفة ظاهرة، كالأسد على الشجاع لا على الأبخر (2) لخفائها.

الرابع:

التسمية باسم الضد وجزاء سيئة سيئة مثلها (3) فاعتدوا عليه (4).

ويمكن أن يلحق بالمشابهة، للمشابهة بين السيئة وجزائها.

الخامس:

نقل اسم الكل إلى الجزء، كإطلاق العام على الخاص (ويدخل بنوع من الاعتبار تحت السبب) (5).

السادس:

عكسه، كما يقال للزنجي: أسود، والأول أولى، لاستلزام الكل الجزء دون العكس، والملازمة سبب في التجوز مستقل.

Page 274