213

تركيبي، لأنه غير مستند حقيقة إلى الاكتحال.

قال بعضهم (1): جهة الإسناد واحدة، فالمجاز في المفرد خاصة.

وليس بجيد، فإن إسناد الفاعلية والمفعولية متغايران، فإذا كان اللفظ بحيث يصح إسناده إلى آخر إسناد الفاعلية، (2) كان إسناد إليه اسناد المفعولية مجازا وبالعكس.

المبحث الخامس: في أقسام [المجاز] المفرد

وهي ثلاثة عشر:

الأول:

إطلاق اسم السبب على المسبب، فالقابل (3) سال الوادي، والصورة تسمية اليد قدرة، والفاعل تسمية المطر بالسماء، والغاية تسمية العنب خمرا، والعقد نكاحا.

الثاني:

العكس، تسمية المرض الشديد موتا.

ولما كانت الغاية علة باعتبار ماهيتها معلولة باعتبار وجودها، جمعت العلاقتين، فكان المجاز فيها أولى من غيرها من باقي الأسباب (4).

Page 273