والمشترك (1) باعتبار اختلاف أفراده فيه، فالناظر فيه يشك هل هو مشترك أو متواطئ (2).
ولنا فيه نظر، ذكرناه في كتبنا العقلية.
الثاني: أن يتكثرا معا، وهي الألفاظ المتباينة، كإنسان وفرس، سواء تباينت المسميات بذواتها، كهذا المثال، أو كان بعضها صفة للبعض كالسيف والصارم، أو صفة للصفة كالناطق والفصيح.
الثالث: ان يتكثر اللفظ ويتحد المعنى، ويسمى المرادفة كالإنسان والبشر، سواء كانت من لغة واحدة أو من لغات.
الرابع: أن يتحد اللفظ ويتكثر المعنى، فهذا اللفظ لا يخلو إما أن يكون قد وضع أولا لمعنى ثم نقل إلى الثاني، أو وضع لهما معا .
فالأول إن لم يكن النقل لمناسبة فهو «المرتجل» (3).
وإن كان لمناسبة، فإن كانت دلالته بعد النقل على المنقول إليه أقوى، سمي بالنسبة إليه منقولا لغويا إن كان الناقل أهل اللغة، وشرعيا إن كان هو الشرع، كالصلاة والزكاة، وعرفيا إن كان الناقل أهل العرف، إما [العرف]
Page 181