218

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

لئيمة (1)، ومن تواضع لصاحب الدنيا خرج من الأخرى، وافضلنا من عصى هواه وأفضل منه من رفض دنياه، وحق التقوى أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر ولا يكفر» (2).

إذا كان شكري نعمة الله

نعمة علي له في مثلها يجب الشكر

فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله

وإن طالت الأيام واتصل العمر

وقال بعض الحكماء: «من لا يعرف قدر النعم سلبها من حيث لا يعلم (3)، ولا يفلح (بعيش) (4)، ومن صبر علينا وصل إلينا (5)، ومن تمام العلم استعماله (6)، ولقاء العالم زيارة، ومن ترك العلم عقم عقله، والزهد في الرئاسة أشد من الزهد في الدنيا (7)، ومن المروءة التغافل عن زلل الإخوان (8)».

ليس الغني بسيد في قومه

لكن سيد قومه المتغاني (9)

وقال: «والشهوة زمام الشيطان، والعين للعبرة والقلب للفكر، والعقل أمان واللسان ترجمان فاحفظه من المدح كما تحفظه من الذم».

Page 262