194

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

ويستنبط بها الأحكام. وقد حكم أن (رأس العقل التودد) أي التحبب، ومنه وددت الرجل أوده [ودا] إذا أحببته. ويقال: وددت لو فعلت كذا، ووددت أني لم أفعله، ولله در القائل:

وددت وما تغني الودادة أنني

بما في ظهر الحاجبية أعلم (1)

[157]- وقال صلى الله عليه وسلم: «شر الناس من يبغض المؤمنين» (2).

والشر ضد الخير، ورجل شرير أي كثير الشر، مثل فسيق أي كثير الفسق، وأشررت الرجل إذا نسبته إلى الشر (3).

وقال طرفه:

فما زال شربي الراح حتى أشرني

صديقي وحتى ساءني بعض ذلكا (4)

والبغض ضد الحب، والمؤمنون جمع مؤمن، وهو المصدق لله ولرسوله، وما أمروا به ونهوا عنه. وفي المعنى: من أذل مؤمنا أو حقره لفقره، وقلة ذات يده، شهره الله تعالى على جسر جهنم يوم القيامة.

[158]- وقال صلى الله عليه وسلم وقد ذكر عنده الدجال: «إنما لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال الأئمة المضلون وسفك دماء عترتي من بعدي» (5).

[159]- وقال صلى الله عليه وسلم: «الويل لظالمي أهل بيتي عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار» (6).

ولبعض الأئمة (عليهم السلام):

Page 235