186

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

أعلى السيادات وأشرفها وأعلاها؛ لأنها دار حق ومقام صدق وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون (1) لا ينقضي زمانها ولا ينتهي أوانها وتصريفها.

[يقال:] ساد يسود سيادة، والجمع: سادة (2).

[143]- وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها» (3).

وهذا أعلى من سيادة الجنة وأعلاها.

ومن الأخبار المرفوعة المؤكدة كثيرة العدد، متصل مع المدد، والألفاظ مختلفة، والمعاني متقاربة، وطريق العقل فيها واحد، والسعيد من تلمح أحسن المقاصد، فيجب أن يقصد بمحبة هذا البيت وجه الله العظيم، ونبيه الكريم، ليصح له صحيح الاتباع، ويندرج في سلك من سمع وأطاع، وهو قوله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (4).

صلى الله عليه وسلم وعلى آله الخيرة الكرام صلاة موصولة بلا انفصال ولا انصرام.

Page 227