314

67- قبحا لكم ولآلهتكم، أتعطلون تفكيركم وتهملون الاعتبار بما تدركون؟ إن هذه الأصنام لا تستحق العبادة.

68- قال بعضهم لبعض: أحرقوه بالنار وانصروا آلهتكم عليه بهذا العقاب، إن كنتم تريدون أن تفعلوا ما تنصرون به آلهتكم.

69- فجعلنا النار باردة وسلاما لا ضرر فيها على إبراهيم.

70- وأرادوا أن يبطشوا به فأنجيناه وجعلناهم أشد الناس خسرانا.

71- ونجيناه ولوطا من كيد الكائدين، فاتجها إلى الأرض التى أكثرنا فيها الخير للناس جميعا، وأرسلنا فيها كثيرا من الأنبياء.

72- ووهبنا له إسحاق، ومن إسحاق يعقوب هبة زائدة على ما طلب، وكلا من إسحاق ويعقوب جعلناه أهل صلاح.

[21.73-78]

73- وجعلناهم أنبياء يدعون الناس ويهدونهم إلى الخير بأمرنا لهم أن يكونوا مرشدين، وألهمناهم فعل الخيرات وإدامة القيام بالصلاة على وجهها، وإعطاء الزكاة، وكانوا لنا - دون غيرنا - خاضعين مخلصين.

74- وآتينا لوطا القول الفصل والسداد فى الحكم والعلم النافع، ونجيناه من القرية التى كان أهلها يعملون الأعمال الشاذة الخبيثة، إنهم كانوا قوما يأتون الذكران - وهى فاحشة - ما سبقهم بها أحد من العالمين.

75- وسلكناه فى أهل رحمتنا، إنه من الصالحين الذين يشملهم الله برحمته ويمدهم بنصره.

Unknown page