Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
76- ولنذكر هنا نوحا من قبل إبراهيم ولوط، حين دعا ربه أن يطهر الأرض من الفاسقين. فاستجبنا دعاءه ونجيناه هو ومن آمن من أهله من كرب الطوفان العظيم.
77- ومنعناه بنصرنا من كيد قومه الذين كذبوا بآياتنا الدالة على رسالته؛ إنهم كانوا أصحاب شر فأغرقناهم أجمعين.
78- واذكر - أيها النبى - داود وسليمان حين كانا يحكمان فى الزرع، إذ انتشرت فيه غنم القوم من غير أصحابه وأكلته ليلا، وكنا لحكمهما فى القضية المتعلقة به عالمين.
79- ففهمنا الفتوى سليمان، وكلا منهما أعطيناه حكمة وعلما بالحياة وشئونها، وسخرنا مع داود الجبال ينزهن الله كما ينزهه داود عن كل ما لا يليق به، وسخرنا الطير كذلك يسبحن الله معه، وكنا فاعلين ذلك بقدرتنا التى لا تعجز.
80- وعلمنا داود صنعة نسج الدروع، لتكون لباسا يمنعكم من شدة بأس بعضكم لبعض، فاشكروا الله على هذه النعم التى أنعم بها عليكم.
81- وسخرنا لسليمان الريح قوية شديدة الهبوب، تجرى بحسب رغبته وأمره إلى الأرض التى زدنا فيها الخير، وكنا بكل شئ عالمين، لا تغيب عنا كبيرة ولا صغيرة.
82- وسخرنا له من الشياطين من يغوصون فى الماء إلى أعماق البحار، ليستخرجوا اللؤلؤ والمرجان، ويعملوا عملا غير ذلك، كبناء الحصون والقصور، وكنا لهم مراقبين لأعمالهم، فلا ينالون أحدا بسوء، ولا يتمردون على أمر سليمان.
83- واذكر - أيها النبى - أيوب حين دعا ربه - وقد أضناه المرض - وقال: يا رب، إنى قد أصابنى الضر وآلمنى، وأنت أرحم الراحمين.
84- فأجبناه إلى ما كان يرجوه، فرفعنا عنه الضر، وأعطيناه أولادا بقدر من مات من أولاده، وزدناه مثلهم رحمة به من فضلنا، وتذكيرا لغيره ممن يعبدوننا ليصبروا كما صبر، ويطمعوا فى رحمة الله كما طمع.
Unknown page