Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
111- وذلت وجوه فى هذا اليوم، وخضعت للحى الذى لا يموت، القائم بتدبير أمور خلقه، وقد خسر النجاة والثواب فى اليوم الآخر من ظلم نفسه فى الدنيا فأشرك بربه.
112- ومن يعمل من الطاعات وهو مصدق بما جاء به - محمد صلى الله عليه وسلم - فهو لا يخاف أن يزاد فى سيئاته، أو ينقص من حسناته.
113- ومثل هذا البيان الحق الذى سلف فى هذه السورة - فى تمجيد الله وقصة موسى، وأخبار القيامة - أنزل الله هذا الكتاب قرآنا عربى البيان، وصرف القول فى أساليب الوعيد ووجوهه، لينتهوا عما هم فيه من العصيان، وليجدد القرآن لهم عظة واعتبارا.
114- فارتفع عن الظنون، وتنزه عن مشابهة الخلق، الملك الذى يحتاج إليه الحاكمون والمحكومون، المحق فى ألوهيته وعظمته، ولا تعجل يا محمد بقراءة القرآن من قبل أن يفرغ الملك من إلقائه إليك، وقل: رب زدنى علما بالقرآن ومعانيه.
115- ولقد وصينا آدم - أيها الرسول - من أول أمره، ألا يخالف لنا أمرا، فنسى العهد وخالف، ولم نجد له أول أمره عزما وثيقا، وتصميما قويا يمنع من أن يتسلل الشيطان إلى نفسه بوسوسته.
116- واذكر - أيها الرسول - حين أمر الله الملائكة بتعظيم آدم على وجه أراده سبحانه، فامتثلوا، لكن إبليس - وهو معهم وكان من الجن - خالف وامتنع، فأخرج وطرد!
117- فخاطب الله آدم قائلا: إن هذا الشيطان الذى خالف أمرنا فى تعظيمك عدو لك ولحواء - زوجتك - فاحذروا وسوسته بالمعصية، فيكون سببا فى خروجكما من الجنة، فتشقى يا آدم فى الحياة بعد الخروج من الجنة.
118- إن علينا أن نكفل لك مطالب حياتك فى الجنة، فلن يصيبك فيها جوع ولا عرى.
119- وأنه لن يصيبك فيها عطش، ولن تتعرض فيها لحر الشمس، كما هو شأن الكادحين فى خارج الجنة.
Unknown page