286

60- لكن من تداركوا أنفسهم بالتوبة، وصدق الإيمان، والعمل الصالح، فإن الله يقبل توبتهم، ويدخلهم الجنة، ويوفيهم أجورهم.

61- هذه الجنات دار خلود، وعد الرحمن بها عباده التائبين، فآمنوا بها بالغيب، فهم داخلوها لا محالة، فإن وعد الله لا يتخلف.

[19.62-69]

62- وهم فى تلك الجنات لا يجرى بينهم لغو الحديث، ولا يسمعون إلا خيرا وأمنا، ورزقهم فيها رغد مكفول دائما.

63- وإنما يؤتى الله تلك الجنة ويملكها لمن كان تقيا فى الدنيا بترك المعاصى وفعل الطاعات.

64- وكان الوحى قد تأخر وقلق الرسول - عليه الصلاة والسلام - فجاءه جبريل - عليه السلام - ليطمئنه وقال له: إن الملائكة لا تنزل إلا بإذن ربها، فاطمئن أيها الرسول الكريم فإن ربك لا ينسى.

65- فهو سبحانه الخالق المالك للسموات والأرض وما بينهما، والمدبر لشئونهما، والمستحق - وحده - للعبادة، فاعبده - أيها المخاطب - وثابر على عبادته صابرا مطمئنا، فهو سبحانه المستحق - وحده - للعبادة، وليس له نظير يستحق العبادة، أو يسمى باسم من أسمائه.

66- ويقول الإنسان مستغربا البعث: كيف أبعث حيا بعد الموت والفناء؟!!.

67- كيف يستغرب قدرة الله على البعث فى الآخرة، ولا يذكر أنه تعالى خلقه فى الدنيا من عدم؟، مع أن إعادة الخلق أهون من بدئه فى حكم العقل.

68- وإذا كان أمر البعث غريبا ينكره الكافرون، فوالذى خلقك ورباك ونماك لنجمعن الكافرين يوم القيامة مع شياطينهم - الذين زينوا لهم الكفر - وسنحضرهم جميعا حول جهنم جاثين على ركبهم فى ذلة لشدة الهول والفزع.

Unknown page