Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
7- إنا قد خلقناهم للخير والشر، وصيرنا ما فوق الأرض زينة لها ومنفعة لأهلها، لنعاملهم معاملة المختبر ليظهر منهم الأصلح عملا، فمن استهوته الدنيا ولم يلتفت إلى الآخرة ضل، ومن آمن بالآخرة اهتدى.
8- وإنا لمصيرون عند انقضاء الدنيا ما فوقها مثل أرض مستوية لا نبات فيها، بعد أن كانت خضراء عامرة بمظاهر الحياة.
9- لقد أنكر الذين استهوتهم الدنيا بزينتها البعث، مع أن الوقائع تثبت الحياة بعد الرقود الطويل، وهذه قصة أهل الكهف فى الجبل واللوح الذى رقمت فيه أسماؤهم بعد موتهم لم تكن عجبا وحدها دون سائر الآيات، وإن كان شأنها خارقا للعادة، فليس أعجب من آياتنا الدالة على قدرتنا.
10- اذكر حين صار هؤلاء الفتيان إلى هذه المغارة وجعلوها مأوى لهم، فرارا بدينهم من الشرك والمشركين، فقالوا: يا ربنا آتنا من عندك مغفرة وأمنا من عدونا، ويسر لنا من شأننا هداية وتوفيقا.
11- فاستجبنا دعاءهم فأنمناهم آمنين فى الكهف سنين عديدة.
12- ثم أيقظهم الله بعد أن ظلوا نياما أمدا طويلا، لتكون عاقبة ذلك إظهار علمنا بمن أصاب من الفريقين فى تقدير مدة مكثهم.
13- نحن نقص عليك - أيها الرسول - خبرهم بالصدق: إنهم فتيان كانوا قبل العهود السابقة على دين الحق، صدقوا بوحدانية ربهم وسط قوم مشركين وزدناهم يقينا.
14- وثبتنا قلوبهم على الإيمان والصبر على الشدائد حين قاموا فى قومهم فقالوا متعاهدين: ربنا أنت الحق رب السموات والأرض لن نعبد من غيره إلها، ولن نتحول عن هذه العقيدة. والله إذا قلنا غير هذا لكان قولنا بعيدا عن الصواب.
15- ثم قال بعضهم لبعض: هؤلاء قومنا أشركوا بالله غيره، هلا يأتون على ألوهية من يعبدونهم من دون الله بحجة ظاهرة؟ إنهم لظالمون فيما فعلوا، ولا أحد أشد ظلما ممن افترى على الله كذبا بنسبة الشريك إليه.
Unknown page