266

111- وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا لعدم حاجته إليه، ولم يكن له شريك فى الملك، لأنه - وحده - منشئه، ولم يكن له ناصر يعطيه عزة من ذل لحقه، وعظم ربك تعظيما يليق به.

[18 - سورة الكهف]

[18.1]

1- الثناء الجميل مستحق لله تعالى الذى أنزل على عبده محمد صلى الله تعالى عليه وسلم القرآن، ولم يجعل فيه شيئا من الانحراف عن الصواب، بل كان فيه الحق الذى لا ريب فيه.

[18.2-9]

2- وجعله قيما مستقيما فى تعاليمه لينذر الجاحدين بعذاب شديد صادر من عنده، ويبشر المصدقين الذين يعملون الأعمال الصالحات بأن لهم ثوابا جزيلا.

3- هو الجنة خالدين فيها أبدا.

4- وينذر - على وجه الخصوص - الذين قالوا عن الله: إنه اتخذ ولدا، وهو المنزه عن أن يكون كالحوادث يلد أو يولد له.

5- وليس عندهم علم بذلك ولا عند آبائهم من قبل، فما أعظم الافتراء فى هذه الكلمة التى تجرءوا على إخراجها من أفواههم! ما يقولون: إلا افتراء ليس بعده افتراء.

6- لا تهلك نفسك - أيها النبى - أسفا وحزنا على إعراضهم عن دعوتك غير مصدقين بهذا القرآن.

Unknown page