قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
قُلْتُ: رِشْدِينُ ضَعِيفٌ.
[١٠٩] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهوَازِيُّ (^١)، ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشِّعْبِي، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: "أَقْبَلْتُ إلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ وَهُوَ عَلَى نَشَزٍ (^٢) مِنَ الأَرْضِ، حَتَّى جَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِهِ أَوْ وَجْهِي عِنْدَ رُكبَتِهِ، فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذُّنُوبِ أَكْبَرُ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى قُلْتُهَا ثَلَاثَ مِرَار (^٣)، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أَنْ تَجْعَلَ للَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ". . الْحَدِيثُ.
قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا السَّرِيُّ، وَلَيْسَ هُوَ بَالْقَوِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ [مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ].
قَالَ الشَّيْخُ: الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
[قُلْتُ] (^٤)، يَعْنِي أَنَّ الْمَتْنَ هُنَاكَ، وَهَذِهِ الْقِصَّةُ لَمْ يُخْرِجُوهَا.
[١١٠] حَدَّثَنَا الْعَّبَاسُ بْنُ عَبْدِ العظِيمِ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْجُرَشِيُّ]، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا سِمَاكٌ: أَبُو زُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: لَمَّا
[١٠٩] كشف (١٦١) مجمع (١/ ١٦٠ - ١٦١). وقال: رواه البزار وفيه السري بن إسماعيل وهو متروك.
[١١٠] كشف (١٦٢) مجمع (١/ ١٦١). وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(^١) في (ش): الأهوزي. بدون ألف.
(^٢) في (ب): سذ، وقوله: (نشز) بالتحريك، وقد تسكن الشين: ما ارتفع من الأرض.
(^٣) في (ش): مرات.
(^٤) زيادة مني يقتضيها السياق. وهو من قول الحافظ.