فُتِحَتِ الْمَدَائِن أَقْبَلَ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا، وَأَقْبَلْتُ عَلَى عُمَرَ، فَكَانَ عَامَّةُ حَدِيثهِ عَنْ عُمَرَ ﵁".
إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
[١١١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا شعْبَةُ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ابْن مَيْسَرةَ قَالَ: سَمِعْتُ كُرْدُوسَ بْنَ عَمْرو [قَالَ]: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدرٍ، قَالَ شعْبَةُ: أُرَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِب ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (^١) قَالَ: لأَنْ يُفَصَّلَ (^٢) الْمُفصَّلُ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ كَذَا بَابًا، قَالَ شُعْبَةُ: فَقلْتُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ: أَيُّ مُفصَّلٍ؟ قَالَ: الْقَصَصُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى كُرْدُوسُ عَنْ عَليٍّ إِلَّا هَذَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَثَّقَة ابْنُ حِبَّانَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: فِيهِ نظَرٌ، وَبَاقِيهِمْ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
[١١٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ مُحمد] بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [الْكُوفِيُّ] ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ فُضَيْلٍ (^٣) بْنِ
[١١١] كشف (١٦٤) مجمع (١/ ١٦١). وقال: رواه البزار وفيه كردوس وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٦١٩] وراجعه.
[١١٢] كشف (١٥٤) مجمع (١/ ١٦٦). وقال: رواه البزار وفيه عيسى بن المختار تفرد به عن بكر بن عبد الرحمن.
(^١) في (أ): ﵊.
(^٢) في (ش، م) والبحر: تفصل. بالتاء المثناة من فوق.
(^٣) في الأصلين: فضل.