الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عنْ أَبِيهِ، عنْ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: "كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ (^١) عَنْ الشَّيءِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَوْ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ حَلَالُ، فَلَا يَزَالُ (^٢) يَسْأَلُونَ عَنْهُ حَتَّى يُحَرَّمَ عَلَيْهِم".
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ قَيْسٌ عَنِ الْمِقْدَامِ.
قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَثَّقَهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَغَيْرُهُمَا.
[١٠٧] (*) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ (^٣) وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَا (^٤): ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا مُجَالِدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ ﵁ (قَالَ) (^٥): "مَا نَزَلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ إِلَّا لِكَثْرَةِ السُّؤالِ" (^٦).
قُلتُ: مُجَالِدٌ لَيِّنُ.
[١٠٨] (*) حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَقِيلٍ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عنْ أَبِي سَلَمَة، عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ كَانَ إِذَا اهْتَمَّ (^٧) أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ".
[١٠٧] كشف (١٩٩) مجمع (١/ ١٥٨). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
[١٠٨] كشف (١٦٥) مجمع (١/ ١٦٠). وقال: رواه البزار وفيه رشدين بن سعد والجمهور على تضعيفه وقد وُثِّق.
(^١) في الأصلين: يسألون.
(^٢) في (أ): يزالون.
(^٣) في (أ): أبو أيوب.
(^٤) في (أ): قال.
(^٥) ليست في (أ).
(^٦) قوله: "التلاعن" المراد به هنا اتهام الزوج امرأته بالزنا، والمراد بآية التلاعن هنا الآيات الأربع من سورة النور (٦ - ٩) وتبدأ بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ﴾. . . الآيات.
(*) في حاشية (ب): لعله يحيى بن عبد اللَّه" وفوقها "صح".
(^٧) قوله: "اهتم" من الاهتمام. أي جاءه أمر مقلق محزن.