234

Mukhtaṣar kitāb al-Umm

مختصر كتاب الأم

Publisher

دار الأرقم بن أبي الأرقم

Publisher Location

بيروت

ويستر بثوب ويدخل بيتاً لا يراه إلا من يلي غسله ويعين عليه ثم يصب رجل الماء إذا وضع الذي يلي غسله على يده خرقه لطيفة فيشدها ثم يبتدىء بسفلته ينقيها كما یستنجي الحي ثم ینظف یده ثم يدخل التي يلي بها سفلته فإن كان يغسله واحد أبدل الخرقة التي يلي بها سفلته واخذ خرقه أخرى نقيه فشدها على يده ثم صب الماء عليها وعلى الميت ثم أدخلها في فيه بين شفتيه ولا يفغر فاه فيمرها على اسنانه بالماء ويدخل أطراف أصابعه في منخريه بشيء من ماء فينقي شيئاً إن كان هنالك ثم یوضئه وضوءه للصلاة ثم يغسل رأسه ولحيته بالسدر فإن كان ملبداً فلا بأس أن يسرح بأسنان مشط مفرجة ولا ينتف شعره ثم يغسل شقه الأيمن ما دون رأسه إلى أن يغسل قدمه اليمنى ويحركه حتى يغسل ظهره كما يغسل بطنه ثم يتحول إلى شقه الأيسر فيصنع به مثل ذلك ويقلبه على أحد شقيه إلى الآخر كل غسلة حتى لا يبقى منه موضع إلا أتى عليه بالماء والسدر ثم يصنع به ذلك ثلاثاً أو خمساً ثم يمر عليه الماء القراح قد القى فيه الكافور وكذلك في كل غسلة حتى ينقيه ويمسح بطنه فيها مسحا رقيقاً والماء يصب عليه ليكون أخفى لشيء إن خرج منه.

قال الشافعي: وغسل المرأة شبيه بما وصفت من غسل الرجل.

قال الشافعي: وإن كانت امرأة ضفروا شعر رأسها كله ناصيتها وقرنيها ثلاث قرون ثم القيت خلفها.

قال الشافعي: ويتبع ما بين أظفاره بعود لين يخلل ما تحت أظفار الميت من وسخ وفي ظاهر أذنيه وسماخه.

قال الشافعي: والمنهي يحلقون فإن كان بأحد منهم وسخ متلبد رأيت أن يغسل بالأشنان ويتابع دلكه لينقي الوسخ.

قال الشافعي: ويوضع الحنوط والكافور على الكرسف(٣) ثم يوضع على

(١) الأشنان: هو شيء يلتف على شجر البلوط والصنوبر كأنه مقشور من عرق وهو عطر أبيض

(٢) الحنوط: كل طيب يخلط للميت. القاموس المحيط الجزء الثاني ص ٣٥٥ الطبعة الرابعة المكتبة التجارية الكبرى. القاهرة.

(٣) الكرسف: القطن.

234