Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
فلما كان الليل تراجع عسكر المغول وتبعهم عسكر بغداد فلما أصبح الصباح وجد وا المسناة (م) قد حالت بينهم وبين بغداد وعساكر المغول مطبقة عليهم، فانهزموا راجعين الى بغداد وعساكر المغول يتلونهم وقتلكوا فتح الدين بن كر وكان 00 وحسام الدين السيسائي والامير عبدالله بن الملك 0ءء وطغرل الناصري وابن أبي فراس وكثيرا وهلك خلق من المكر 000 وهربا وغرقا في [دجلة) ولما كان يوم الجمعة حادي عشر المحرم (نزل) (مها الأمير باجو غربي بغداد وأثبت عسكره فيها وملكها وكانت خالية من أهلما وعمل على دجلة سورا وشرع المغون يرمون الجانب الشرقي بالنشاب فكان يصل وله قوة حتى يثكك بحيطان الامر قتح الدين بن كر بان يثبت مكانه ولا يتبعهم، فلم يصع اليه، فادر كه الليل وقد تجاوز نهر بشير ببز دجيل، فياتوا هناك قلما اصبوا حملت عليهم عاكر المخول وقاتلوهم قتالا شديدا قلم تثبت عساكر الدويدار فانكروا وكروا راجعين الى بفداد، فوجد وا نهر بشير قد فاض من الليل وملا الصحراء: زت الخول عن سلو كه ووحلت فيه، فلم يخلص منه الا من كانت فرسه شديدة، والقى معظم العكر نفه في دجلة، فهلك نهم خلق كثر، ودخل من نجا منهم بغداد مع الدويدار على اقبح صورة) وتبعهم الامير بايجو وعسكره يفتلون فيهم وغتموا سوادهم و كل ما كان معهم ونزلوا بالجانب الغربى وقد خلا من اهله قشر عوا بالرمي بالنشساب الى الجانب الشرقى فكانت السهام تصل الى الدور الشطانية 8 الحوادث ص 321، 320" . وقال ابن الطقطقى : "نالتقوا بالجانب الغربي من بغداد قريبأ من البلد فكانت الغلبة في اول الأمر لعسكر الخليفة ثم كانت الكرة للمكر اللطاني، فأبادوهم قتلا واسرا واعانهم على ذلك نهر فتحوه في طول اللين نكثرت الوحول في طريق المنهزمين فلم يتج منهم إلا من رمى نفسه في المساء، ومن دخل البرية ومضى على وجهه الى الشام، ونجا الدويدار ف جميمة من عكره ووصل الى بغداد، وسار باجر ح دخل البلد من جانبه الغربي ووقف بعساكره محاذي التاج وجاست عساكره خلال الديار واقام محاذي التاج اياما " (الفخري 335، 336) ( في الاصل " المشاة" ولا وجه له، وقد اراد بالمسناة كرها .
تتمة ضرورية- (سالم الالوسي)
Page 291