292

============================================================

المستنصرية منه شيء كثير وقتل جماعة من الجانب الشرقي . وفي الثاني عشر[من المحرم "و95" نزل هولاكو على سور بغداد بعساكره وتحصنوا بعمل خندق وسور ثم شرعوا في تصب المناجيق وعمل السثتر: ال واما عكر البغاددة فانهم وقفثوا على السثور وتصبثوا مناجيقهم وشرعوا في الرمي فلم يصيبوا في رميهم شيئا ولا تعداهم حجر ، وبطلت العرادات وغيرها، وتقدم الخليفة باقامة جباعة من الرماة على السور وإطلاق مال كثير إليهم ، فخرج جماعة من الاعيان واعوان الديوان والمال مععم وشرعوا في الاثبات وإطلاق اليير وسرقة الباقي شرها إلى المال ثم خرج الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي إلى ظاهر السور للاجتماع بهولاكو، وقيل للعوام: لا تمدوا (182) قوسا فالو زير يدبر الامر إن شاء الله ال ويصلحه فظن العوام ذلك حقا فامتنعثوا من الرمي، والمغول يرمون ويصيبون ثم إنهم مالكوا إلى برج العجمي (22) وهو موضع مستضعف فنصبثوا عليه المنجنيق وما زالوا يرمون عليه حتى اخربوه * فلما كان في يوم الاثنين حادي عشر المحرم زحفثوا على البلد من جهة برج العجمي ال و صعدوا عليه وملكوه وأمتلا بين السوريين منهم ولم يزالكوا في تدبير أمرهم وإحكامه إلى يوم الاثنين ثامن عشري المحرم دبوا في البلد وما اوغلشوا، ثم في يوم الاحد ثالث صفر أخرجوا إليهم الخليفة بعد أن وثقوه بالأيسان التي ظنتها صادقة فنزل على حكمهم في خيمة عندهم وانشدني 481) في الاصل " وتطلب " (484) في الاصل "لا تمدون".

(483) منسوب (بالاضافة) الى الشيخ الزاهد الفقيه الواعظ محيى الدين عبد القاد الجيلي المعروف بالكيلانى وكان يعرفي عند اهل بغداد بالجى لأنه قدم من جيلان وهى بلاد عجمية، قال عن نفسه : "اقمت بالبرج المستمى الآن ببرج العجمي إحدى عشرة سنة، ولطول اقامتى فيه سمي برج العجمى ا بهجة الاسرار للشيطنوفي مان فارك ول صلة التطلي الصجم التى منهما اليوم مقبرة النرال وان كانت قريبة او متصلة به

Page 292