Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
منها عمله الرباط المستجد (178) بباب قطفتا من الجانب العريي بالرقيقة، وكان يوم فتحه ينشهد، وذلك في الاحد ثامن عشر المحرم سنة خمسين وستائه ومنها المدرسة البشيرية (178) التي استجدها مقابل مشهد الشيخ معروف الكرخي وجعلها برسم فقهاء إلائسة الأربعة وفتحها في يوم وفساطيط مضروبة لا رجال تحتها او انكم متى اشرفتم عليهم ملكم سوادهم ونقلهم ويكون قصارى امر قوم قليلين تحتها آن ينهزمنوا الى البلد ويعتمموا بجدرانه فاقبلت التتر على هذا الظن وسارت على هذا الوهم ، فلما قربوا من بغداد وشارفوا الوصول الى المعكر اخرج المستعصم بالله الخليفة مملوكه وقاند جيوشه شرف الدين إقبالا الشرابي الى ظاهر السور وكان خروجه في ذلك اليوم من لطف الله تعالى بالمسلمين فان التتار لو دخلوا وهو بعد لم يخرج لاضطرب العسكر لانهم كانوا يكونون بغير قائد ولا زعيم بل كل واحد متهم امير نفسه وآراؤهم مختلقة لا يجمعهم راي واحد ولا يحكم عليهمم حاكم واحد00 ووصلت التتر الى صور البلد في اليوم السابع عشر فوققوا بازاء عسكر بغداد صفا واحدا وترتب العكر البغدادي ترتيبا منتظما وراى التتر من كثرتهم وجودة سلاحم وعددهم وخيولهم ما لم يكونوا يظنونه ولا يحبونه00 حملت التتر على عسكر بغداد حملات متتابعة*0 فثبت لهم عكر بغداد احسن ثبوت ورشقوهم بالسهام، ورشفت التتر ايضا بسهامها، وانزل الله سكينة على عكر بغداد، وانزل بعد السكينة نصره فما زال العسكر البغدادي تظهر عليه امارات القوة ويظهر على التتر امارات الضمف والخدلان إلى ان حجز الليل بين الفريقين ولم يصطدم الفيلقان وانما كانت مناوشات وحملات خفيفة لا تقتضى الاتصال والمعارجة ورشق النشاب شديد فلما اظلم الليل اوقد التتار نيرانا عظيمة واوهنوا انهم مقيمون عندها وارتحلوا في الليل راجعين الى بلادهم، فاصبح العسكر البغدادي قلم ير منهم هينا ولا اثرآ . " شرح نهج البلاقة مج 2 ص 370 طبعة البابي الحلبي الأولى 6 . وذكر هذه الوقعة مؤلف الحوادث في كتابه 5 س 199" وابن المبري في تاريخ مختصر الدول * ص 49) " .
478) تقدم ذكر الرياط المستجد في ترجمة ظهير الدين ابن الكازروني الؤلف ونقلتا فيها هذا القول (479) ذكر مؤلف الحوادث هذه المهرسة وافتتاحها سنة 653 7 ص ل307" وهى مدرة حظية المستعصم بالله ام اينه ابى نصر المعروفة بباب عل حب اصطلاحهم
Page 289