263

============================================================

راغبة في الخير والصدقة وأفعال البر ولها من الصدقات والوقوف ببغداد وغيرها شيء كثير، ال بويع له بالخلافة صبيحة يوم الأحد غرة ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وخمسمائة، بايعه أهله وأقاربه ثم بايعه الناس كافة، وتولى أخذ البيعة له أستاذ الدار أبو الفضل ابن الصاحب وعساد الدين صندل المقتفوي وبايعه الوافدون للحج من أهل خراسان: ذكر صفته ونتش خانمه: قال من شاهده يوم المبايعة : رايته وهو شاب أبيض مترك (0) الوجه، مليح العينين ، أقنى الأنف، رقيق المحاسن، خفيف العارضين (420) ، نقش خاتمه " رجائي من الله عفوه " * وكان قبل مبايعته قد أهلك الناس الجدب وغلو الأسعار وقلكة المعاش وكثرة الأمراض والوباء، فلما بويع بالخلافة زال ذلك ببر كة بيعته حتى درت الأمطار وتراخت الاسعار وهنا الناس بعضهم بعضا ببر كته فكان كما قال أبو جعفر يحيى بن محمد العلوي : وليت وعام الناس أحمر ماحل فجدت وجاد الغيث وانقشع المحل ال وكم لك من نمماء ليس بسدرك لها حاسب إلا إذا حتب الرمل فجمع الله شمل الاسلام والمسلمين ببره وجوده ثم إنه عمر )جاء في الخلاصة، ص 480 " مدور الوجه " . (سالم الآلوسي) (425) وجاء في نكت الهيان للصفدي - ص 92 - وكان ابيض اللون تركى الوجه، مليح العينين، انور الجبهة، اقنى الأنف، خفيف العارضين، اشقر اللحية، وقيق المحاسن " . وفال ابن حبي في وحلته وقد رآه سنة م8ه * وهو في فتاء من سنته، اشقر اللحية صضرها كما اجتمع بها وجهه، حن الشكل، جميل المنظر، ابيض اللون، معتدل القامة، رائق الراواه، سنه تحو الخمس وعشرين نةالرحلة ص 8228

Page 263