262

============================================================

ل ذكر خلافة الامام الناصر لدين الله هو أبو العباس أحمد بن الحسن المستضيء بن يوسف المستنجد بن محمد المقتفي بن أحمد المتظهر بن عبدالله المقتدي ابن الأمير محيد الذخيرة بن عبدالله القائم بن أحمد القادر بن الأمير اسحق بن جعفر المقتدر بن أحمد المعتضد ابن الأمير طلحة بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس، مولده يوم الثلاثاء عاشر رجب سنة ثلاث وخين وخمسمائة، أمه أم ولد تركية اسمها زمرد خاتون (424) ادركت خلافته وعاشت في ايامه اربعا وعشرين سنة وكانت (424) سرتها مبسوطة في التواريغ التى تستغرق عصرها، توفيت سنة 19ه ودفنت في تربتها في مقبرة الشيخ معروف الكرخى بجوار مدرستها للشاقعية ورباطها للصوفية) قال ابن الاثير ف حوادث السنة المذكورة : " وفي ربيع الآخر توفيت زمرد خاتون ام الخليفة الناصر لدين الله واخرجت جنازتها ظاهرة وصلى الخلق الكثير عليها ودفنت في التربة التى بنتها لنفها وكانت كثيرة المعروف " . وقد بين ابن الاثير موضع التربة في الكلام على وفاة حفيدها الأمير ابى الحسن على بن الناصر لدين الله سنة 612 قال : 0ولما توفى اخرج نهارا ومشى جميع الناس بين يدي تابوته الى تربة جدته عند قبر معروف الكرخى فدفن عندها *. وسيذكره المؤرخ ويصرح بمدفنه بمثل هذا التصريح، وقال سبط ابن الجوزي "كانت صالحة كثرة المعروف والصدفات دائمة البر والصلات، متفقدة لارباب البيوت، حجت وانفقت ثلاثمائة الف ديتار - على ما بلفنى- وكان معها نحو من الفى جمل وتصدقت على اهل الحرمين واصلحت البرك والمصانع وعمرت التربة عند قبر معروف الكرخي والمدرسة الى جانبها واو قفت عليهما الاوقاف (مرآة الزمان مختصر ج 8 ص 514) . ولا تزال قبة التربة قاثآمة وتعرف غلطا بين الناس بقبة السبت زبيدة زوجة هارون الرشيد مع ان زبيدة دفتت في مقابر قريش اي مقبرة الامام موي الكاظم -ع كما جاء في حوادث سنة 3)) من الكامل لابن الاثير:

Page 262