Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
ابن محمد بن الأنياري إلى أن أعيد الوزير أبو الفرج بن رئيس الرؤساء "و 87 فكان على ذلك إلى أن عزم على الحج وعبر الى الجانب الغريي في موكب عظيم فبلغ إلى باب قطفتا (421) مما يلي الجنبثة ، فعرض له ثلاثة من الباطنية في زي الفقراء وسألوا أن يتناول منهم رقعة فأذن * فلما وصلكوا إليه ضربه أحدهم بسكين وتلاه الآخر فضربه بسكين فسقط إلى الأرض وتفرق عنه من كان حوله ، وقتل الباطنية وأحرقت جشهم، وحمل الوزير إلى دار قريبة من الموضع فبقي بقية يومه وتوفي، ففسل وحمل إلى جامع المنصور فصلي عليه ودفن عند أبيه بالتربة المقابلة للجامع، وتولى الأمر بعده صاحب المخزن أبو بكر [منصور بن نصر) إبن العطار إلى آخر أيامه0 وقضاته أبو طالب روح (42) بن أحمد الحديثي من أول ايامه إلى ان توفي في سنة سبعين وخمسمائة واستقضى بعده أبا الحسن علي ابن الدامغاني فكان على ذلك إلى أن توفي المستضيء . وحجابه أبو الفضل هية الله ابن الصاحب حاجب أبيه إلى أن نقله إلى أستاذية الدار واستحجب أبا طالب نصر بن علي ابن الناقد وعزله ، وولى أبا سعد ابن المعوج إلى ان خرج مع الوزير أبي الفرج ابن رئيس الرؤساء وتوفي فاستحجب بعد أبا طالب حمزة بن طلحة ثم عزله واستحجب بعده آبا طالب يحيى بن سعيد بن زبادة (43) إلى آخر آيامه0 (421) اسم قرية ثم صارت من محلات بغداد وكانت مجاورة لقبرة الشسيخ روف الكرخي: (422) ترجمته في المنتظم ل 10 : 250" ومختصر تاريخ ابن الدبيثى 660:20* والجواهر المضية في طبقات الحنفية "06241:1 (423) ترجمه ابن خلكان في الوفيات ونصء على الباء في " زيادة * وهى القطعة من الطيب المتسمى بعذا الاسم
Page 261