274

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

التي(١) تأخّى(٢) آخراً هي الدلائل وأن التي(٣) صلى إليها أولاً غير دلائل بيقين لا شك فيه من النجوم التي يهتدى بها إلى (٤) القبلة ومن نجوم المشرق.

ومن صلى ثم علم بعد ( ما صلى)(٥) أنه صلى مشرقاً أو مغرباً فإن كان وجهه تلقاء القبلة مثل أن يكون في [ المغرب فيحول وجهه تلقاء القبلة نحو المشرق، وإنما ينبغي له أن يحول وجهه تلقاء القبلة من تلقاء وجهه، ومثل أن يكون في ](٦) المشرق فيحول وجهه تلقاء القبلة [ من ] نحو المغرب، وإنما ينبغي له أن يحول وجهه تلقاء القبلة من تلقاء وجهه، فهذا (٧) الانحراف الذي يجزئ(٨) المرء صلاته فيه، وهو [في](٩) معنى ما روي عن عمر [ رحمه الله](١٠): ((مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ إِذَا تُوُجِّهَ قِبَلَ الْبَيْتِ ))(١١) وهو إذا كان وجهه كله تلقاء

(١) في (أ)، (ط): ((الذي))

(٢) في (ح): ((تأجل)).

(٣) في (أ)، (ط): ((الذي))

(٤) في (ح): ((في)).

(٥) في (ح): ((صلاته))

(٦) الزيادة من (ح).

(٧) في (ح): ((بهذا))

(٨) في (ح): ((لا يجزئ))

(٩) الزيادة من (ح).

(١٠) الزيادة من (ح).

(١١) رواه مالك برقم (٤٦١) باب ما جاء في القبلة موقوفاً على سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبدون قوله: ((إذا توجه قبل البيت)): رواه الترمذي برقم (٣٤٤)، باب ما جاء ما بين =

273